جامعة الملك خالد

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

أقام النادي الإعلامي بقسم الإعلام والاتصال بجامعة الملك خالد يوم أمس الأربعاء الـ 22 من صفر فعالية "السينما الجامعية kku"، وتم خلال الفعالية عرض ثلاثة عشر فيلما، منها 11 فيلما من إعداد طالبات قسم الإعلام والاتصال بالجامعة، واثنان من خارجه، وتستمر الفعالية لمدة خمسة أيام، وتقوم هذه الفعالية بعرض النتاج الثقافي السينمائي كنوع من التحفيز للطالبات مدعوما بالجوائز، وتهدف إلى دعم مواهب الطالبات، وتسليط الضوء على أعمالهن من مشاريع التخرج وغيرها، ويرافقها مسابقة لأفضل ثلاثة أفلام. 

من جهتها قالت مشرفة قسم الإعلام والاتصال بالجامعة الأستاذة نورة عامر: "إن هذه الفعالية تأتي كقناة لتبادل الثقافات، وتهيئة طالبات قسم الإعلام والاتصال للتدريب، وتمثيل دور العرض، والمنافسة بجهدهن ومواهبهن التي نسعى جاهدين لتنميتها وتطويرها، والنهوض بها، لمستويات عليا، تليق بمرحلة التغيير والازدهار التي يشهدها الوطن".

وأضافت: سلطت الفعالية الضوء على أعمال الطالبات من مخرجات المواد أثناء دراستهن بقسم الإعلام والاتصال، وأيضا مشاريع التخرج للطلاب والطالبات من قسم الإعلام، لافتة إلى أنه تم استقبال أعمال من خارج الجامعة، وذلك من أجل تقديم الدعم لهذه الأعمال.

يذكر أنه سيقام ضمن فعالية "السينما الجامعية kku" ورشتان لتعليم المكياج السينمائي، والتأثيرات الخاصة،  والأدوات  المستعملة  في هذا المكياج، مع التطبيق  أمام الجمهور  على مودل؛  لتوضيح جميع الخطوات، وتقدمهما المدربتان جوهرة أحمد آل معافا وزهراء أحمد، وورشة في  "التصوير الاحترافي  بالأجهزة الذكية"، تقدمها المدربة رويدة  سعد  الشهراني؛  لمعرفة التصوير  بشكل احترافي، عن طريق استعمال الجوال، وورشة رابعة في "كتابة السيناريو للأفلام القصيرة"،  مخصصة لكتابة السيناريو لإخراج الأفلام القصيرة للمدربة هاجر عبدالله.

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

رعت وكيلة جامعة الملك خالد لشؤون الطالبات الأستاذة الدكتورة خلود سعد أبو ملحة أمس الأربعاء ٢٢ من شهر صفر، انطلاق ملتقى الأنشطة الطلابية الأول، وذلك على مسرح كلية العلوم، بالمجمع الأكاديمي للطالبات، والذي تنظمه وكالة عمادة شؤون الطالبات بعمادة شؤون الطلاب.

وقد بدأت فعاليات الملتقى بكلمة افتتاحية، رافقها عرض مسرحي، وفقرات منوعة، وكلمة لوكيلة عمادة شؤون الطلاب شطر الطالبات الدكتورة  فاطمة شعبان عسيري، قالت فيها: "نسعى من خلال هذه الفعالية إلى إعادة صياغة مفهوم الأنشطة، ونطلق من خلالها أفكارا نصبو إلى تحقيقها؛ فالأنشطة الطلابية ركن أساس في أداء عمادة شؤون الطلاب، وتتقاطع في أعمالها مع الدور الأكاديمي للجامعة، في بناء مهارات وقدرات الطلاب والطالبات، واستغلال أوقاتهم فيما يعود عليهم بالنفع؛ حيث خصص لها وكالة ترسم الخطط وتنفذها وتتابع عملها لتتأكد من تحقيقها لأهدافها المرجوة منها". 

وتابعت: "نحن في وكالة العمادة للطالبات نقدم الأنشطة وفق ثلاثة مسارات، أولها: المشاريع النوعية العامة، وتقوم بها لجان مشكلة تنفذ الفعاليات الكبرى بالشراكة مع كليات البنات والعمادات المساندة ذات العلاقة؛ كحفل استقبال المستجدات، وحفل اليوم الوطني، والزيارات وغيرها، وثانيها: الأنشطة الثقافية والاجتماعية، وتقوم بها وحدة البرامج والفعاليات بالوكالة، بالتعاون مع كليات البنات والمراكز ذات العلاقة، ويعد هذا الملتقى أنموذجًا لهذه الفعاليات، وأما ثالثها فهي الأندية الطلابية وتشرف عليها وحدة متخصصة في ذلك".

وأوضحت أنه ومن خلال هذا الملتقى الذي تتنوع برامجه ما بين عروض وخبرات وتجارب وترفيه وورش ودورات تدريبية نفتح صفحة جديدة من نشاطاتنا الطلابية؛ لنحدد وجهة مستقبلية نوعية وفريدة، وذلك باستيعاب أكبر عدد من الطالبات، من خلال التنوع في المناشط الجاذبة والهادفة لاستقطاب مواهب وقدرات مختلفة، مع الحرص على مواكبة التحول الجديد في بناء الإنسان وفق رؤية 2030، وسنعمل على تحقيقها ببناء القيادات الطلابية، واستثمار العقول، وزرع الثقة وصقل المهارات؛ لنخرج للوطن طاقات قيادية وفكرية واعدة، وليصبح النشاط في جامعتنا علامة بارزة، وتصبح طالباتنا محط الأنظار في كل محفل، وتكون برامجنا أنموذجًا يحتذى به؛ فالمال الذي به يُصنع الفكر استثمار دائم، وتبقى الأرقام بلا قيمة إذا لم تحدث أثرا، ولم تصنع فرقا، وهذا ما نهدف إليه اليوم (النوع والكيف مقابل الكم في صناعة الأنشطة).

 

ويهتم الملتقى  بالمناشط النوعية "التربوية والتعليمية والترفيهية" التي تستهدف طالبات الجامعة، ويهدف إلى توجيه الطالبات لتوظيف العقل من خلال مجموعة من الأنشطة الترفيهية والتعليمية والفعاليات الثقافية  والتدريبية، ويمثل هذا الملتقى نقطة تحول في توجه الأنشطة الطلابية، كما يهدف إلى غرس القيم، و تنمية المهارات الحياتية لدى الطالبات.

يشار إلى أن الملتقى يضم عددا من الأركان التعليمية والتدريبية والترفيهية، حيث نفذت وكالة العمادة لشؤون الطالبات بالتعاون مع كليات البنات وتقنية المعلومات "ركن التحدي" وفيه يتم عرض مجموعة من الألعاب الذهنية والحركية، إضافة إلى ستة أركان أخرى من تنفيذ وكالة العمادة لشؤون الطالبات، بالتعاون مع كليات البنات، هي: ركن التجارب ويستعرض مجموعة من التجارب العلمية تنفذها الطالبات؛ مثل تجربة المطر الذهبي نافورة الصابون، وتجارب"مولش، و الشمع، و المكيف البندول الفيزيائي الدوائر الكهربائية" ، كما نفذت العمادة ركن الخبرات واشتمل على مجموعة من الخبرات التربوية المتمثلة في "محاكاة واقع افتراضي لصعوبات التعلم، محاكاة العسر الكتابي، محاكاة صعوبات الحركة، اختبار القدرة على السيطرة، محاكاة العسر القرائي، محاكاة اضطراب التوحد"، إضافة إلى ركن الصحة و الجمال الذي قدم لمسات فنية ونصائح صحية في التثقيف الغذائي، والجمال الداخلي، وإتيكيت الشكل الخارجي، وركنا آخر خصص لـ "الأمن السيبراني" للتعريف به، وبعروض الهندسة الاجتماعية، وتطبيقات الحماية من اختراق الجوال والوايرليس، فيما خصص الركن السابع في الملتقى للتدريب، وقدم مجموعة من الدورات وورش العمل في كل من "خرائط العقل للدكتورة إيمان رفعت، وورشة التفكير الآمن للأستاذة خديجة البريدي، وورشة التفكير خارج الصندوق للدكتورة فاطمة شعبان، ودورة استراتيجيات إدارة العقل الباطن للدكتورة بدرية أبوحاصل.

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

بحضور عدد من عمداء الكليات بالجامعة وعميد عمادة شؤون الطلاب الدكتور عبدالله بن منصور آل عضيد ووكلاء العمادة؛ اختُتمت بعمادة شؤون الطلاب فعاليات الأولمبياد الرياضي الخامس للفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 1439 / 1440هـ، والذي استمر خمسة وعشرين يوما، في خمس ألعاب مختلفة، تنوعت ما بين جماعية وفردية.

واشتملت المنافسة في الأولمبياد على بطولة كرة القدم لخماسي الصالات، وبطولة كرة الطائرة الشاطئية، وبطولة كرة الطاولة، وبطولة الألعاب القتالية في الجودو والكاراتيه. 

وأشاد عميد شؤون الطلاب الدكتور عبدالله آل عضيد بما شاهده من  تنافس قوي بين طلاب الكليات، مما يسهم في اكتشاف المواهب ،وتنمية روح الاخوة بينهم، ليخدموا دينهم ووطنهم، كما قدم شكره لمعالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي على دعمه المتواصل للعمادة وأنشطتها، و لوكالة عمادة شؤون الطلاب للأنشطة الرياضية على جهدها المميز في جميع المناشط والفعاليات الرياضية التي تقيمها. 

يشار إلى أن المباراة النهائية لكرة القدم لخماسي الصالات كانت بين فريقي كلية الشريعة وأصول الدين وكلية العلوم الطبية التطبيقية بأبها، وقد فاز  فيها فريق كلية الشريعة وأصول الدين بنتيجة 7 أهداف مقابل 5 أهداف، وحصل على المركز الأول بين الفرق المشاركة. 

وفي بطولة كرة الطائرة الشاطئية حصل على المركز الأول فريق كلية الهندسة في المباراة النهائية التي أقيمت بينه وبين فريق كلية التربية، أما في بطولة كرة الطاولة فقد حصل الطالب عبدالعزيز أحمد على المركز الاول "فردي"، والطالب عبدالمحسن القحطاني على المركز الثاني "فردي" من كلية الشريعة وأصول الدين، والطالب أيمن عبدالله على المركز الثالث "فردي" من كلية العلوم، كما حصل الطالبان رياض الوادعي وسعود حسين على المركز الأول "جماعي" من كلية العلوم الطبية التطبيقية بأبها، وحصل الطالبان عبدالعزيز علي وسعود موسى على المركز الثاني "جماعي" من كلية الشريعة وأصول الدين، وحصل الطالبان عاطف الشهري ويوسف الشهراني على المركز الثالث "جماعي"، كما تم تكريم الفائزين في الألعاب القتالية في بطولتي الجودو والكاراتيه.

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

نظمت جامعة الملك خالد ممثلة في كلية الطب ندوة علمية بعنوان "هل تعدل الجراثيم الجلدية استجابة علاج الأدوية المضادة للجراثيم؟"، بمشاركة الخبير العالمي والمتخصص في مجال دراسات وأبحاث الليشمانيا، الدكتور ألفارو أكوستا سيرانو، والذي يعمل أستاذا وباحثا في كلية الطب ومركز الأمراض المدارية الوبائية بجامعة ليفربول بالمملكة المتحدة، وذلك ضمن ندوات كلية الطب العلمية.

 وافتتح اللقاء الدكتور أحمد الحكمي رئيس قسم الكائنات الدقيقة بكلية الطب بنبذة عن المتحدث، الدكتور ألفارو أكوستا سيرانو الأستاذ في قسم علم الطفيليات بجامعة ليفربول، والذي تتركز أبحاثه الرئيسة على فهم كيفية قدرة طفيليات الطفيليات على استعمار (ناقلات الحشرات) , ويقوم بإدارة برنامج التحكم والوقاية من داء الليشمانيات الجلدي في المملكة، ويشغل حاليا منصب نائب رئيس تحرير  PloSلأمراض المناطق المدارية المهملة، وهو عضو في هيئة التحرير في علم الطفيليات الجزيئية والكيميائية الحيوية، وعضو المجلس في الجمعية البريطانية لعلم الطفيليات.

وبدأ المتحدث الضيف بنبذة عن مرض الليشمانيا وأنواعه وخطورة وجوده وانتشاره، حيث يوجد حاليا ما بين أربعة واثني عشر مليون شخص مصاب بالداء حول العالم في ثمانية وتسعين بلدا، موضحا أنه يوجد العديد من عوامل الخطورة حول العالم التي تزيد من فرص انتشار المرض بين البشر، وتشمل الفقر وسوء التغذية وإزالة الغابات والتمدن، وكل عام يتم تسجيل مليوني إصابة جديدة  بالمرض مع معدل وفيات يتراوح بين 20 و30 ألفا سنويا،  لافتا إلى أن حوالي 200 مليون شخص حول العالم يعيشون في المناطق الموبوءة بالمرض في كل من آسيا وإفريقيا وجنوب ووسط أمريكا وجنوب أوروبا، ويوجد داء الليشمانيا في منطقة عسير ضمن المناطق الموبوءة في المملكة، كما يوجد في عدة مناطق أخرى منها القصيم والمدينة المنورة والأحساء.

وأضاف أنه عندما تتغذى ذبابة الرمل، الناقلة  لداء الليشمانيات الحشوي أو الجلدي في المملكة وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط، على البشر، فقد ينقل طفيليات الليشمانيا إلى موقع العض، إذا نجحت الطفيليات ، بعد 2-3 أشهر، في إحداث عدوى تؤدي إلى تقرحات مفتوحة يصعب علاجها بالأدوية الحالية، وقد يؤدي ذلك إلى ظهور ندوب في الأشخاص المصابين.

وفي نهاية الندوة استمع الضيف لأسئلة الحضور، حيث تركزت الأسئلة على فاعلية الأدوية الحالية والحاجة للنظر في العوامل التي تؤثر على قدرة العلاجات مثل البكتيريا الجلدية التي تحدث عنها الدكتور الفارو، والتغيرات المناعية المحتملة للموضوع، بعدها تم تسليم الدكتور درعًا تذكاريا من كلية الطب، وتم الاتفاق على عمل تعاون مستمر مع الدكتور ضمن التوجه للتعاون مع الفرق العلمية من جامعات عالمية لخدمة المنطقة والوطن؛ ولتكون جامعة الملك خالد مساهمة في رفع الوعي وتفعيل دور الأبحاث خاصة في مجال الأمراض المستوطنة. وفي نهاية الندوة تسلم الدكتور من عميد كلية الطب الأستاذ الدكتور سليمان بن محمد الحميد درعاً تذكاريا.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

نظمت جامعة الملك خالد ممثلة في المركز الإعلامي يوم أمس الأحد الـ 19 من صفر ، ورشة تدريب بعنوان "المسؤولية الإعلامية والقانونية في التعاطي مع وسائل التواصل الاجتماعي"، للجنسين، وذلك في المدرجات المركزية للرجال، وقاعة كلية طب الأسنان للنساء، بمقر الجامعة الرئيس (قريقر). 

وقد قدم مستشار معالي مدير الجامعة رئيس قسم الاعلام والاتصال والمشرف على صحيفة "آفاق" الأستاذ الدكتور علي بن شويل القرني في الجزء الأول من ورشة التدريب نبذة عن نشأة الإنترنت ومراحل تطوره المعاصرة والمتوقعة في المستقبل، موضحًا المفاهيم المتعلقة بمواقع التواصل الاجتماعي والأدوار المنوطة بها وبمستخدميها. 

وأشار الأستاذ الدكتور علي بن شويل إلى أن مفهوم القوة الإعلامية كان سابقا في المرسل الإعلامي، وحاليا بات في الجمهور الإعلامي، وأن الإشكالية في أن حجم السلبي فيما يبث وينشر في شبكات التواصل القليل يطغى على الكثير الإيجابي، وأضاف : تدرك شبكات التواصل الاجتماعية أن الكثير من الأخبار والموضوعات التي تظهر فيها من مصادر غير موثوقة؛ ولهذا سيتم تصحيح ذاتي لها؛ فمثلا فيسبوك تعمل على قاعدة معلومات عن المصادر الموثوقة، وبالتالي تسمح فقط للأخبار من تلك المصادر بالظهور على مواقعها، ويحاول تويتر حصر الحسابات المشبوهة وحذفها.

كما قدم رئيس قسم الفقه بكلية الشريعة وأصول الدين والمتخصص في الأنظمة الدكتور محمد بن علي القرني عرضًا مفصلاً لما يتعلق بالأنظمة واللوائح القانونية التي تنطبق على استعمال مواقع التواصل الاجتماعي ومستخدميها، مؤكدًا من خلالها أن المحتوى الإلكتروني متجدد وأي تعديل أو تطوير يطرأ عليه يعد محتوى جديدا بمصدر ومسؤولية جديدة لا تفقد المحتوى الأصلي فاعليته ومصدره ومسؤوليته، وقدم  الدكتور محمد القرني في ختام عرضه ثلاث توصيات شملت أهمية تعميق الوعي القانوني للمشتغلين بالإعلام، وإصدار وثيقة شرف إعلامية وأدلة إجرائية في هذا الاتجاه، وأن يتبنى المركز الإعلامي بجامعة الملك خالد ندوة أو كرسيًّا بحثيًّا أو مركزًا تدريبيًّا يُعنى بالمهارات والأخلاقيات الإعلامية.

وفي ختام ورشة التدريب سلم المشرف العام على المركز الإعلامي بالجامعة الدكتور مفلح بن زابن القحطاني درعين تذكاريين لمقدمي ورشة التدريب، شاكرًا لهم جهودهم في إقامة هذه الورشة، ومقدرا للحاضرين دورهم في إثرائهم للورشة.

يذكر أن ورشة التدريب حظيت بحضور كبير من المشرفين على إدارات الإعلام في إدارات التعليم بمنطقة عسير ومحافظاتها، والمتحدثين الرسميين، والمهتمين والمهتمات بالمجال الإعلامي، بالإضافة إلى عدد من أعضاء هيئة التدريس وطلاب وطالبات الجامعة، منهم مجموعة من الطلاب الدوليين. 

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

شاركت عمادة شؤون الطلاب بجامعة الملك خالد ممثلة في مركز التوجيه والإرشاد في ورشة تدريب أقيمت في الرياض، بإشراف المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي، بعنوان "متطلبات جودة خدمات التوجيه والإرشاد الطلابي"، واستمرت الورشة لمدة يومين، واستهدفت الورشة منسوبي مؤسسات التعليم العالي بالمملكة، وذلك لتعريفهم بمتطلبات جودة خدمات التوجيه والإرشاد في مؤسسات التعليم العالي، ومعايير الاعتماد المرتبطة بها، وسبل تحقيقها، وتوضيح مهارات التخطيط لخدمات التوجيه والإرشاد، وكيفية تقويمها وتطويرها، بالإضافة إلى التعريف بالنماذج المتميزة في مجال توجيه الطلاب وإرشادهم بمؤسسات التعليم العالي. 

وقد عرض المشرف على مركز التوجيه والإرشاد بالجامعة الدكتور خضران السهيمي خلال الورشة تجربة الجامعة على مستوى جامعات المملكة في مجال التوجيه والإرشاد، حيث تناول أبرز الأعمال والنجاحات التي حققها المركز، وما قام به من جهود في سبيل تحقيق الاستقرار النفسي والتربوي، وما يقدمه  لطلاب الجامعة في المجالات التربوية والنفسية والاجتماعية والوقائية والعلاجية، كما عرض تجربة الجامعة في هذا الاتجاه، وأهم البرامج والخدمات التي يقدمها المركز داخل وخارج الجامعة، ومن أهمها تقديم برنامج تكاملي للمستجدين بإشراك جميع عمادات الجامعة، وبرنامج توعوي تثقيفي للحد من الظواهر السلوكية السلبية داخل أروقة الجامعة، وبرنامج توعوي تثقيفي عن أضرار المخدرات والتدخين ومشتقاتهما، وحملة "مطمئنون" التي نُظمت لنشر ثقافة الوعي النفسي لدى منسوبي الجامعة.

يذكر أن مركز التوجيه والإرشاد بالجامعة يقوم بإعداد الخطة السنوية التالية للبرامج الرئيسة، وذلك في نهاية كل عام سابق، حيث تبدأ الدراسة للعام التالي والفعاليات الخاصة بالمركز في وقت واحد، وتشترك جميع وحدات التوجيه والإرشاد في تفعيل البرامج العامة للمركز.

ويتبع للمركز ثلاث وحدات هي: وحدة الإرشاد الديني والوقائي، ووحدة الإرشاد النفسي والتربوي، ووحدة الإرشاد الاجتماعي، ويضم المركز 44 وحدة إرشادية بالكليات(بنين-بنات)، يشرف عليها في كل كلية عضو هيئة تدريس تلقّى التدريب الأوّلي في التعامل مع الحالات، والتوجيه المناسب لها، كما أن أي حالة تحتاج إلى متخصص يتم تحويلها للمركز؛ حيث يوجد مجموعة من الأخصائيين، الذين يتولون الكشف على الحالات، ودراستها، ومتابعتها، وإذا احتاجت الحالة إلى تدخل طبي فإنه يتم التنسيق مع المختصين في الطب النفسي لتحويل الحالة إليهم، هذا ويعمل المركز حاليا – بحسب ما أوضحه المشرف على المركز الدكتور خضران السهيمي – على إطلاق عدد من الخدمات التي ستسهم في تطوير عمل المركز، من أهمها تطبيق مستشارك وتطبيق إرشاد.

 
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

أجراها فريق بحثي من الجامعة والدفاع المدني 

دراسة بجامعة الملك خالد توصي بتعزيز ثقافة السلامة في الجامعات

أوصت دراسة صادرة عن معهد البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة الملك خالد بالتعاون مع مختصين من الدفاع المدني، بإشراك اللجان الطلابية بالجامعات السعودية في التخطيط والتنفيذ لبرامج السلامة، بالإضافة إلى إنشاء مركز للدعم الفني بالجامعات لإنتاج تقنيات التعليم في مجال السلامة، وإعداد مواد سمعية وبصرية لدعم المحتوى التعليمي، بما يحقق أهداف السلامة العامة، وإنشــاء وحدات استشــارية بالجامعــات تعنــى بوضــع السياســة العامــة للأمــن والســلامة، كما أكدت الدراسة أهمية استحداث برامج ومسارات أكاديمية متخصصة ونوعية في مجال السلامة والوقاية من الحريق.

وهدفت الدراسة إلى التعرف على مفهوم ثقافة السلامة لدى منسوبي الجامعات، كما هدفت أيضًا إلى التعــرف علــى مجــالات التعــاون بيــن الجامعــات والدفــاع المدنــي لنشــر هذه الثقافة، والكشف عن أهــم البرامــج والإجــراءات التنفيذيــة والعمليــات المقترحــة لتطبيــق ثقافــة الســلامة في الجامعــات مــن خــلال الشــراكة التكامليــة مع الدفــاع المدنــي، مع تحليل لأهم المعوقات التي تواجه تطبيق ثقافة السلامة في الجامعة.

ومن المقرر أن يســتفيد مــن نتائــج هــذه الدراســة جهات متعددة، منها وزارة التعليــم، والمديرية العامة للدفاع المدني، والجامعــات، وإدارات التعليــم بالمملكــة العربيــة الســعودية؛ لتطويــر شراكة هذه الجهات بالمؤسســات الأمنيــة عامــة، والمؤسســات المختصــة بالســلامة خاصــة.

وأوضح عميد معهد البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة الملك خالد الدكتور عبداللطيف إبراهيم الحديثي، أن هذه الدراسة جاءت لتعزيز مفهــوم الســلامة؛ كونه من أهــم القواســم المشتركة بيــن جميــع الجهــات الحكوميــة والأهليــة والدفــاع المدنــي، وقال الدكتور الحديثي: "إن عقــد الشــراكة المبــرم بيــن جامعــة المــك خالــد والدفــاع المدنــي جــاء ليجســد هــذا المعنــى، ويحقــق الهــدف الســامي لــه المتمثــل في حمايــة الأرواح، والحفــاظ علــى الممتلــكات والمكتســبات الوطنيــة"، وأبان أن جامعــة الملــك خالــد تبذل جهــودا جــادة في ترجمــة ذلــك الهــدف؛ مــن خــلال الارتقــاء بثقافــة الســلامة بيــن منســوبيها بالتدريــب والتوعيــة وإقامة الأنشــطة المختلفــة التي تســهم في تحقيــق ذلــك؛ إيمانــا منهــا بأهميــة ثقافــة الســلامة في إنجــاح رســالتها ورؤيتهــا الطموحــة، وأضاف الحديثي: "اعتماد المديريــة العامــة للدفــاع المدنــي شــعار اليــوم العالمــي للدفــاع المدنــي لعــام 2018 تحت عنوان (المؤسســات التعليميــة وثقافــة الســلامة) يؤكــد أهميــة هــذه الشــراكة ويرســخها".

و وفقــا لمــا توصلــت إليــه هــذه الدراســة مــن نتائــج مهمة، وانطلاقًا من أهميــة تطبيــق ثقافــة الســلامة في الجامعات مــن خــلال الشــراكة التكامليــة بيــن الجامعــات والدفــاع المدنــي والجهات المعنية بالسلامة؛ خرج الفريــق البحثــي بعدد من التوصيات المهمة، كضرورة تدريــب أعضــاء هيئــة التدريــس والإدارييــن ومشــرفي الأنشــطة بالجامعات السعودية علــى متطلبــات الســلامة، وأهمية أن يكون لديهم معرفة بمفاهيــم الســلامة، وتكثيــف التوعيــة الوقائيــة بيــن منســوبي الجامعات، وأهمية تحفيز منسوبي الجامعات على اتباع إجراءات السلامة في نشاطاتهم المختلفة، مع تطبيق أنظمة السلامة داخل الجامعات بكل دقة، وضرورة عقد ندوات علمية عن السلامة وأهميتها.

يذكر أن جامعة الملك خالد – إضافة إلى شراكتها مع الدفاع المدني وجهودها المشار إليها في هذا الشأن – اعتمدت برنامجين دراسيين في هذا المجال، وهما: برنامج الدبلوم العالي في السلامة والوقاية من الحرائق، وبرنامج ماجستير العلوم في هندسة السلامة والوقاية من الحرائق، وكلاهما بقسم الهندسة الصناعية في كلية الهندسة.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

في سياق سلسة أنشطة علمية وثقافية نظمها قسم الشريعة في فرع جامعة الملك خالد بتهامة، نظم النشاط الطلابي بقسمي الشريعة بتهامة، والدراسات الإسلامية بكلية العلوم والآداب بمحايل، عددا من الزيارات للجهات الحكومية والمؤسسات، منها زيارة جمعية البر الخيرية بمحافظة محايل عسير، وأسفرت الزيارة التي شهدها رئيس قسم الشريعة د.حمزة فايع الفتحي ومدير الجمعية الأستاذ بدوي عسيري عن الاتفاق على الشروع في إجراءات تشكيل فريق تطوعي من طلاب القسم، وطلاب النشاط الطلابي، لخدمة ودعم برامج الجمعية، كما كرم القسم الطلاب المتفوقين والمشاركين في برنامج "ثبات" العلمي، وفي الإطار العلمي والبحثي قدّم القسم سبع جلسات بحثية شارك فيها عدد من أعضاء هيئة التدريس بالقسم، كما نظم القسم وقسم الدراسات الإسلامية في كلية العلوم والآداب بمحايل بالتعاون مع ممثلية الجمعية الفقهية السعودية بجامعة الملك خالد، دورة بعنوان "المدخل لدراسة المذهب الحنبلي"، قدمها الدكتور حمدي عبدالحميد كشك، أستاذ الفقه المساعد، وقد تناولت الدورة عناصر علمية شملت: مقدمة في التعريف بالفقه الإسلامي والمذاهب الفقهية: تبين من خلالها كون المذاهب الفقهية مدارس فقهية في فهم أدلة الأحكام من الكتاب والسنة، وأنها تمثل بناء متكاملا قام عليه العلماء طبقة وراء أخرى؛ ويمثل عملهم في بناء التشريع الإسلامي أحد أهمِّ ركائز الحضارة الإسلاميَّة، كما وضحت أن دراسة المذهب لا تعني التعصب المذهبي أو التقليد الأعمى، وإنما هي منهج للتعلم والتفقه للوصول إلى مراد الله تعالى، بالإضافة إلى التعريف بإمام المذهب الإمام أحمد بن حنبل ومكانته العلمية والفقهية، وبيان أصول مذهب الحنابلة، وما تميز به المذهب من خصائص، ومراحل المذهب : حيث تناولت المراحل التي مر بها المذهب والتعريف بأهم علماء كل مرحلة وأهم مصنفاتهم، واختتمت الدورة ببيان منهج مقترح للطلاب لدراسة الفقه الحنبلي قسّم المنهج إلى ثلاث مراحل، ثمّ قام رئيس قسم الشريعة بتهامة الدكتور حمزة بن فايع الفتحي بإلقاء كلمة حث فيه الطلاب على الاقتداء بسلفهم الصالح، واستذكار جهود العلماء السابقين في خدمة الشريعة الإسلامية، والحرص على الاعتدال والوسطية في الدين.

 
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

نظمت الإدارة العامة للسلامة والأمن الجامعي بجامعة الملك خالد بالتعاون مع الدفاع المدني صباح أمس الأربعاء الــ 15 من شهر صفر، فرضية حريق وهمي بالمجمع الأكاديمي للبنين في المحالة، حيث نفذت مديرية الدفاع المدني بمنطقة عسير الفرضية بمشاركة عدد من الجهات الحكومية الأخرى شملت: شرطة منطقة عسير، والمرور، والدوريات الأمنية، إضافة إلى الشؤون الصحية بعسير، وأمانة المنطقة، والمدينة الطبية الجامعية.

وفي تفاصيل الفرضية تم افتعال حريق وهمي بإحدى قاعات المجمع الدراسية الواقعة في مبنى مكون من 3 أدوار ويضم أكثر من 500 طالب وعضو هيئة تدريس، وتم إخلاء المبنى خلال ما يقارب الـ 3 دقائق من قبل موظفي السلامة والصحة المهنية وتوجيه رواد المبنى إلى المخارج ونقاط التجمع، وبعد الإخلاء حضرت آليات الدفاع المدني للإطفاء والإنقاذ وبدورها أخلت المحتجزين والمصابين والمتوفين فرضيًّا.

من جانبه أكد المشرف العام على الإدارة العامة للسلامة والأمن الجامعي الأستاذ علي محمد القحطاني أن الهدف من تنفيذ الخطة الفرضية في الجامعة هو رفع مستوى الاستعداد للتعامل مع الحوادث أو أي أمر طارئ أثناء وقوعه بالشكل المطلوب، إضافة إلى زيادة الوعي والتثقيف في مجالات السلامة لشاغلي المبنى والتأكد أيضا من جاهزيته من ناحية كفاءة أنظمة الإنذار والإطفاء ووسائل السلامة فيها.

الصفحات

اشترك ب جامعة الملك خالد