التوصية بتطوير استراتيجيات التعاون الدولي والشراكات العالمية

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

التوصية بتطوير استراتيجيات التعاون الدولي والشراكات العالمية

الجامعة تستضيف الاجتماع الـ 13 لعمداء الدراسات العليا بالجامعات السعودية

عقد الاجتماع الـ 13 لعمداء الدراسات العليا بالجامعات السعودية على هامش مؤتمر "الدراسات العليا في الجامعات السعودية الواقع وآفاق التطوير" والذي تنظمه جامعة الملك خالد.

وافتتح معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي الاجتماع بالترحيب بالحضور في رحاب الجامعة متمنياً أن يخرج اللقاء بتوصيات مثمرة لتطوير الدراسات العليا في الجامعات السعودية وتساهم في خدمة العملية التعليمية وفق رؤية 2030.

بعد ذلك ألقى عميد الدراسات العليا بجامعة الملك خالد الدكتور أحمد بن يحيى آل فائع كلمة رحب فيها بالعمداء مؤكدا ضرورة انعقاد هذا المؤتمر وفق التحولات التي يشهدها الوطن في مختلف المجالات وأهمية مواكبة الدراسات العليا لهذه التحولات من خلال دورها في الإشراف والمتابعة والمراجعة والتطوير والارتقاء بكل ما يخدم العملية التعليمية لطلاب وطالبات الدراسات العليا وتحمل العاتق الكبير الذي تحمله الدراسات العليا في سبيل تحقيق التنمية الشاملة التي يسعى لها المجتمع.

كما تحدث الأمين العام للجنة المكلفة بأعمال مجلس التعليم العالي الدكتور محمد بن عبدالعزيز الصالح خلال اللقاء، كما تم عرض ورقة العمل المقدمة للاجتماع من معالي مدير جامعة جدة الأستاذ الدكتور عدنان بن سالم الحميدان وعنوانها "الدراسات العليا في ضوء نظام الجامعات الجديد ورؤية المملكة 2030" والتي تستشرف مستقبل الدراسات العليا في المرحلة القادمة التي أطلق عليها مدير جامعة جدة "مرحلة التنافسية"

كما تمت مناقشة ورقة العمل المقدمة من المشرف العام على معهد ريادة الأعمال بجامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور إبراهيم بن محمد الحركان وعنوانها "اقتصاد المعرفة ومستقبل الدراسات العليا" والتي تؤطر لعدد من الاستراتيجيات التي يمكن من خلالها تحقيق مفاهيم اقتصاد المعرفة.

وفي نهاية الاجتماع أوصى عمداء الدراسات العليا في الجامعات السعودية بعدد من التوصيات حيث دعا الاجتماع إلى أهمية التكامل والتعاون بين الجامعات السعودية في مجالات الدراسات العليا وتنظيم شراكات بين الجامعات على مختلف المستويات وذلك في بناء البرامج الأكاديمية والاستخدام التبادلي للمعامل والمراكز البحثية وأعضاء هيئة التدريس وغيرها، كما دعا الاجتماع إلى تشجيع الجامعات على التركيز على مجال استراتيجية محددة من مجالات الدراسات العليا تتميز فيها كل مجموعة من الجامعات وتعمل على تعزيز التنسيق فيما بينها في هذا الاتجاه بما يحقق للجامعات التميز ويمكّنها من التنافسية.

كذلك دعا المشاركون في الاجتماع في توصياتهم إلى تطوير استراتيجيات التعاون الدولي والشراكات العالمية في مجالات الدراسات العليا على النحو الذي يجعل الجامعات السعودية تفيد من الشراكات العالمية والتعاون الدولي مع الحفاظ على شخصيتها.

كما شملت توصيات الاجتماع تفعيل دور برامج الدراسات العليا وبحوثها لتقديم الحلول المبدعة للمشكلات في مختلف المجالات الاجتماعية والإنتاجية والاقتصادية وتهيئة الجامعات لتنظيم مشروعات استثمارية مع القطاع الخاص في مجالات الدراسات العليا وتوفير موارد مالية من خلال برامجها وفق ما سيتيحه نظام الجامعات الجديد مع الحرص على معايير الجودة.

كذلك التوصية بتسويق البرامج الأكاديمية في مجال الدراسات العليا بشكل جيد  ومراعاة سوق العمل والمستفيدين عند فتح برامجها وبناء خططها ومراعاة احتياجات المجتمع واتجاهات التنمية  الوطنية.

والتركيز على التخصصات ذات العلاقة بالقطاعات الصناعية وقطاعات الأعمال والقطاعات التقنية بما يواكب رؤية المملكة 2030 وتعزيز العلاقة بين البحوث العلمية في الدراسات العليا والمجتمع والتركيز على البحوث التطبيقية في مجالات الدراسات العليا وتعزيز مهارات القدرة الابتكارية.

كما تمت التوصية بتوفير بيئة تساهم في الابتكار في مجالات الدراسات العليا والحوكمة التي تقوم على أسس اقتصادية قوية وتهدف إلى زيادة النمو وإنشاء الشركات الناشئة (المؤسسات الصغيرة والمتوسطة) .

وحث المشاركون على دعم ونشر ثقافة الإبداع والابتكار والعمل الحر وريادة الأعمال وتطوير حاضنات الأعمال ومسرّعات الأعمال ودعم نشر وتسويق مخرجات الرسائل العلمية والمشاريع البحثية لطلبة الدراسات العليا وتعزيز العلاقة مع القطاع الخاص من خلال عدد من الاستراتيجيات كإقامة معرض للجامعات مع القطاع الخاص ووضع خارطة وطنية عن حاجة القطاعات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة من برامج ودراسات وأبحاث.

وخلص المجتمعون إلى التوصية باستمرار العمل على الاجتماع السنوي لعمداء الدراسات العليا في الجامعات السعودية.