الاختبارات

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

يؤدي اليوم (الأحد) أكثر من 60 ألف طالب وطالبة من جامعة الملك خالد (الانتظام والانتساب)، اختبارات منتصف العام الجامعي 1439هـ، في أكثر من 29 مجمعا تعليميا، ومن مختلف الدرجات العلمية (البكالوريوس، الدبلوم العالي، والماجستير).

وبين عميد القبول والتسجيل بالجامعة الدكتور عبدالمحسن القرني إن الجامعة قد حرصت على توفير سبل الراحة لأبنائها الطلاب والطالبات عن طريق تمديد فترة الاختبارات النهائية، وفصل جميع مراحل الاختبار عن بعضها، حيث انهت الجامعة اختبار الأجزاء العملية للمواد خلال الأسبوع المنصرم، وتبدأ بقية الاختبارات النظرية والتخصصية من مطلع الأسبوع القادم وتمتد لأسبوعين لاحقين، وسيتم امتحان الطلاب في أكثر من ١٥٠٠ مقرر على مستوى المقر الأساسي والفروع.

وأكد القرني أن الجامعة ممثلة في عمادة القبول التسجيل، قد راعت عند إعداد جدول الاختبارات النهائية التنسيق مع الكليات، وتقليل فترات الاختبار في اليوم الواحد إلى فترة واحدة لغالبية الطلاب مع وجود أيام فاصلة بين الاختبارات.

وأشار إلى أن كافة الاستعدادات تجري بشكل آلي، لتحقيق أعلى مستويات الدقة ولتلافي التعارضات لدى الطلاب والطالبات، ولتقليل الحاجة إلى عمل اختبارات بديلة نهاية الفصل.

كما ذكر بأن عمادة القبول والتسجيل تولت بث جداول الاختبارات النهائية بجميع تفاصيلها، من حيث الوقت والقاعة على (أكاديميا) للطلاب والطالبات بوقت كاف قبل فترة الاختبارات لتتيح للطلاب والطالبات إمكانية الاستعداد المبكر لفترة الاختبارات لهذا الفصل.

واختتم قائلا: "تتمنى عمادة القبول والتسجيل التوفيق لجميع طلاب وطالبات الجامعة، وتنوه إلى ضرورة حمل الطلاب والطالبات للبطاقة الجامعية أو بطاقة الهوية الوطنية حتى يمكن التحقق من هوية الطلبة في قاعات الاختبار".

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

أدى أكثر من 58 ألف طالب وطالبة من جامعة الملك خالد (الانتظام والانتساب)، أمس الأحد، اختبارات نهاية العام الجامعي 1438هـ، في أكثر من 20 مجمعا تعليميا، ومن مختلف الدرجات العلمية (البكالوريوس، الدبلوم العالي، والماجستير).

من جانبه، قال عميد القبول والتسجيل الدكتور عبدالمحسن القرني إنه إنفاذا لقرار خادم الحرمين الشريفين، بتقديم الاختبارات النهائية، عمدت جامعة الملك خالد إلى أن يكون يوم الأحد ١١- ٨ أول يوم من أيام الاختبارات النهائية لطلاب وطالبات الجامعة لجميع الدرجات العلمية في الجامعة من دبلوم وبكالوريوس ودراسات عليا.

وأوضح أن الاختبارات تستمر لمدة أسبوعين لتكون نهاية الاختبارات يوم ٢٩-٨، ليصل إجمالي الطلاب والطالبات المتقدمين للاختبارات في الجامعة إلى ما يقارب الـ٥٨ ألف طالب وطالبة.

وأكد أنه روعي في الاختبارات أن تكون على فترة ثلاثة أسابيع، ليتاح الوقت اللازم للطلاب والطالبات للإعداد للاختبارات.

وأشار القرني إلى أن الجامعة حرصت على سرعة إنهاء المقررات الدراسية قبل بداية فترة الاختبارات، عن طريق إعطاء محاضرات مكثفة، والاستفادة من الوسائل التقنية المتاحة.

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

أدى أكثر من 65.347 ألف طالب وطالبة، مع مطلع الأسبوع الحالي  الاختبارات النهائية بجامعة الملك خالد للعام الجامعي 1436هـ 1437هـ، على مختلف المراحل الدراسية،( البكالوريس، الماجستير، الدبلوم، الدبلوم التربوي )، وذلك بمقر الجامعة الرئيسي بأبها، وكافة الفروع المنتشرة بمحافظات منطقة عسير.

آل فـارح : الجامـعـة تسعــى جــاهــدة لجــعـــل فـتــــرة الاختبارات أكثر يُسرًا وسهولة

وأوضح عميد القبول والتسجيل الدكتور سلطان آل فارح أن الجامعة تسعى جاهدة لجعل فترة الاختبارات أكثر يُسرًا وسهولة ؛ وذلك من خلال توفير سبل الراحة والأجواء الملائمة.

وكشف أن آلية متابعة الامتحانات أصبحت أكثر سهولة هذا العام ، حيث تم تطبيق خدمة ( أكاديميا )، التي يمكن من خلالها الوصول لبيانات الطالب مباشرةً من الهاتف المحمول،  بسهولة للطالب وأعضاء هيئة التدريس، كما يمكن من خلاله حل مشكلة نسيان البطاقات الجامعية وفقدانها، التي تعيق الدخول لقاعات الامتحان، أو تتسبب في التأخير، حيث يمكن للطالب تأكيد هويته وإبراز بطاقته من خلال التطبيق الذي يمكِّن الطلاب، والطالبات من استعراض بطاقاتهم الجامعية بالإضافة لعدد من الخدمات كـ (السجل الأكاديمي، وتفاصيل المقررات والفصل الدراسي، وعرض للحركات الأكاديمية والمقررات المتاحة).

أكثر من ٦٥ ألف طالب وطالبة يؤدون الاختبارات بالجامعة
المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

أدى أكثر من 65.347 ألف طالب وطالبة، مع مطلع الأسبوع الحالي الاختبارات النهائية بجامعة الملك خالد للعام الجامعي 1436هـ 1437هـ، على مختلف المراحل الدراسية،( البكالوريس، الماجستير، الدبلوم، الدبلوم التربوي )، وذلك بمقر الجامعة الرئيسي بأبها، وكافة الفروع المنتشرة بمحافظات منطقة عسير.

وأوضح عميد القبول والتسجيل الدكتور سلطان آل فارح أن الجامعة تسعى جاهدةً لجعل فترة الاختبارات أكثر يُسرًا وسهولة، وذلك من خلال توفير سبل الراحة والأجواء الملائمة.

وكشف أن آلية متابعة الامتحانات أصبحت أكثر سهولةً هذا العام حيث تم تطبيق خدمة (أكاديميا)، التي يمكن من خلالها الوصول لبيانات الطالب مباشرة من الهاتف المحمول،  بسهولة للطالب ولأعضاء هيئة التدريس، كما يمكن من خلاله حل مشكلة نسيان البطاقات الجامعية وفقدانها، التي تعيق الدخول لقاعات الامتحان، أو تتسبب في التأخير، حيث يمكن للطالب تأكيد هويته وإبراز بطاقته من خلال التطبيق الذي يمكِّن الطلاب، والطالبات من استعراض بطاقاتهم الجامعية ، بالإضافة لعدد من الخدمات كـ (السجل الأكاديمي، وتفاصيل المقررات والفصل الدراسي، وعرض للحركات الأكاديمية والمقررات المتاحة ).

المصدر: 
جامعة الملك خالد –المركز الاعلامي

70  ألف طالب وطالبة يجلسون على مقاعد الاختبارات النهائية

يؤدي هذه الأيام نحو 70 ألف طالب وطالبةٍ  اختبارات نهاية العام  الدراسي (1434 ــ 1435هـ)،  موزعين على مختلف المراحل الدراسية في مقر الجامعة الرئيس بالقريقر، والفروع المنتشرة بمحافظات منطقة عسير.

وبلغ عدد طلاب وطالبات (البكالوريوس)  ( 57170) ، في مقابل (4500 ) طالب ٍوطالبةٍ بمرحلة الدبلوم، و( 2800 ) طالبٍ وطالبةٍ في الدراسات العليا والدبلوم فوق الجامعي.

وكانت اختبارات مواد الإعداد العام والعملي والانتساب انطلقت الأسبوع الماضي، واستمرت خمسة أيام.

وأوضح عميد القبول والتسجيل الدكتور سعد بن محمد بن دعجم أن الجامعة تسعى جاهدة لجعل فترة الاختبارات أكثر يسرًا وسهولةً من خلال توسيع دائرة مواقع الاختبارات، مع الحرص على سهولة الوصول إليها، وتوفير سبل الراحة والأجواء الملائمة للامتحانات،  وأضاف أن كافة كليات الجامعة قد اتخذت خطوات إدارية لضمان سير الاختبارات على الوجه المطلوب، وتأمين القاعات بما تحتاج إليه من مستلزمات، وتهيئة المناخ الملائم.

المصدر: 
الإدارة العامة لتقنية المعلومات

يحل بالمجتمع هذه الأيام موسم الاختبارات الدراسية وما يشتمل عليه من أمور خاصة بالمذاكرة والتحصيل، 

ومايتبعه من استنفار البيوت في الوقوف بِجانب أبنائها ومساعدتِهم لتجاوز الاختبارات بنجاح والحصول على أعلى الدرجات.

الدعوات والترقب

وتترقب آلاف الأسر ، نتائج امتحانات أبنائها. وتحاول كل أسرة أن توفر لأبنائها البيئة المناسبة كي  يحققوا الإنجاز ويجنوا ثمرة عناء الأشهر الماضية،

 وقد يصاحب هذه الأجواء العاجلة الكثير من التوتر والضيق والبحث عن كل وسيلة تضمن النجاح والتميز، ونظرًا لأنّ فترة الاختبارات تتمثل في فترة زمنية وجيزة؛   فإنّ الكثير من الطلبة والطالبات  يبذلون فيها ضعف جهدهم طيلة أيام السنة في المذاكرة،                 وتصاحب هذه الفترة العديد من الظواهر الإيجابية والسلبية، فيما تزايدت تحذيرات من اللجوء إلى المنبهات خلال هذه الفترة، لما تسببه من «صعوبات في التركيز،  وتشتت ذهني، وربما أرق يستمر لما بعد فترة الاختبارات»، بحسب رأي  تربويين واختصاصيين نفسيين.

دور الأسرة الإيجابي

وتتعدد استعدادات الأسر لموسم امتحانات نهاية العام الدراسي التي أصبحت تشكل هاجسًا مخيفًا للطلبة وأولياء أمورهم، خاصة طلبة مرحلة الثانوية العامة، ويؤكد علماء التربية ضرورة استغلال الوقت بكفاءة وتنظيم وقت المذاكرة           وأخذ قسط من الراحة، إلى جانب   الاهتمام بالنوم والغذاء والدور  الذي ينبغي أن تلعبه الأسرة في تنظيم وقت الطالب وتهيئة الأجواء المناسبة له لمساعدته  على المذاكرة والتحصيل الجيد من دون تعرضه للضغوط النفسية     والشعور بالخوف والقلق ورهبة الامتحانات .وقد يعاني الكثير من الطلبة من نسيان المادة العلمية فور دخولهم  قاعة الامتحان أو بمجرد البدء بقراءة الأسئلة، كما تدور في أذهانهم أسئلة كثيرة حول مضمونها  خلال أيام المراجعة والاستذكار،   ويشعر الطالب خلال الأيام التي تسبق الامتحانات بكثير  من الأعراض، منها : الملل من الكتب الدراسية وعدم الرغبة في المذاكرة،  كما تنتابه حالات من القلق والشعور بالنعاس والضياع،    فيضطر للهروب  من المذاكرة إلى مشاهدة برامج التلفزيون أو الحديث في الهاتف، أو الإفراط في الأكل، حيث إنه يشعر بأن كل ما ذاكره من معلومات قد تبخر في الهواء،  ويشعر أن عقله قد توقف عن استقبال أية معلومة .

صعوبة المذاكرة

وقدم عدد من الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين بعض النصائح لتخفيف التوتر والقلق الذي ينتاب الطالب خلال المذاكرة، حيث إن الطالب الذي تتراكم عليه الدروس ولا يقسم وقته في مذاكرتها منذ بداية العام الدراسي سوف يواجه صعوبة في مذاكرتها، خاصة أن   البعض يكثف المذاكرة إلى ساعات متأخرة من الليل في الأيام القليلة التي تسبق الامتحانات، وهذا يسبب له التعب والأرق، لأن المذاكرة بالطبع سوف تكون عشوائية، وبالتالي لن يستفيد منها، مما يؤدي إلى عدم التركيز وحصوله في النهاية على درجات متدنية رغم أنه بذل جهدًا كبيرًا.

مقاييس الاستيعاب

تمثل  الامتحانات تحصيلاً لما سبق دراسته، ومقياسًا لما استوعبه الطالب أو الطالبة طوال فصل دراسي كامل،

 وينبغي على الطالب الابتعاد عن الضغوط النفسية، وعدم تراكم الدروس، وأن يذاكر ما تعلمه في المحاضرات الدراسية أولاً بأول في منزله حتى لا تتراكم عليه فيحتار في مثل هذه الأيام من أين يبدأ مذاكرتها ، وليس من شك في أن التعب سوف يعتريه، خاصة أنه يحاول المذاكرة في الوقت الضائع، حيث سيكون عاجزًا عن تعلم  المادة التي بين يديه وتحصيلها، ويؤثر ذلك الإجهاد تأثيرًا سلبيًا في صحته؛ فيصاب بالكآبة واليأس ويتولد لديه الشعور بالخوف من الامتحانات وعدم الثقة في قدراته وإمكاناته.

تحمُّل المسؤولية
وتعد الاختبارات أحد المسارات الرئيسة في حياة الإنسان،  ونموذجًا لتحمُّل المسؤولية، فتصرفات الشاب التي تربى عليها بالبيت والمدرسة والشارع عادةً ما تظهر في الاختبارات، كما أن الدارس لوضعية الشباب وحالتهم بفترة الاختبارات يجد تراجعًا واسعًا في تحمُّل   مسؤولية الاختبار ومواجهة الصعاب.كما توجد  بعض النماذج التي تهرب من المواجهة بالانسحاب، أو بالاستهتار، والنوع الآخر يلجأ إلى الغش للهروب من المسؤولية، و الأسباب التي تؤدي لهذا الهروب والاستهتار تعد نتيجة طبيعة مرحلة المراهقة التي تتميز   بالمغامرة والابتكار وحب الظهور وما يسمّى بلغة المراهقين "الأكشن" والذي عادةً ما يظهر عن طريق النكتة أو التحايل أو تخدير النفس بالتمني والتحلي.

ثقافة مغلوطة

وهناك ضرورة تربوية مُلحة لتهيئة الأسرة في كيفية التعامل مع أبنائها في فترة الاختبارات بتبديل المفاهيم السلبية بأخرى إيجابية، وتوفير بيئة هادئة بعيدًا عن الأزمات الأسرية للأبناء، لأن الأبناء في فترة الاختبارات يحتاجون للشعور بالطمأنينة من خلال سرد قصص واقعية إيجابية تغرس الثقة وتشحذ الطاقة الإيجابية لديهم، وفي الكثير من الأحيان يكون الأبناء المراهقون عرضةً لمروجي المخدرات والحبوب الوهمية.

بيع الوهم
ونهيب بالطلاب والطالبات المقبلين على الاختبارات خلال الفترة المقبلة أخذ الحيطة والحذر من تعاطي أي نوع من الحبوب المهدئة أو التي تساعد على السهر بحجة زيادة التحصيل الدراسي، لأن المروجين ينشطون خلال هذه الفترة ليبيعوا وَهْم زيادة التحصيل للطلاب والطالبات، بما يوقعهم في شَرَك إدمان المخدرات.

ويتنظر المروجون موسم الاختبارات لإيقاع الطلاب والطالبات في شَرَك الإدمان وينشطون لأجل ذلك، كما يتخذون وسائل للترغيب في المخدرات مثل:  تقديمها بأسعار زهيدة و أحيانًا إهدائها للطلاب والطالبات بالمجان مقابل تجربتها خصوصًا إذا كانت المرة الأولى، وقد يسمون هذه الحبوب بغير أسمائها تحبيبًا وترغيبًا.

لذا؛ لابد من تعريف الأبناء والبنات بخطورة تعاطي التدخين والمخدرات، وتهيئة البيوت للامتحانات بعيدًا عن أساليب التخويف والترهيب من الاختبارات، والحرص على متابعتهم وتهدئتهم وحثهم على المذاكرة والالتجاء إلى الله عز وجل

نصائح مهمة 

يتساءل كثير من الطلاب  عن كيفية مواجهة قلق الاختبارت, وكيفية التغلب عليها ، ونقدم هنا مجموعة من النصائح التي - بإذن الله - تسهم في نجاح الطلاب ولو بشكل جزئ بعد فضل الله

ما قبل الاختبار.

- استيقظ مبكرًاا
- اكمل ما تبقى من مذاكرة أو مراجعة للعناصر الرئيسة .
- تناول وجبة الإفطا،ر؛ فهي ضرورية للمحافظة على نشاطك .
- احرص على رضاء الوالدين ودعواتهما لك فرضاهما من رضاء الله ودعواتهما لك تيسر لك أمورك وتريح بالك. 
- التوجه لمكان الاختبار قبل الموعد بوقتٍ كافٍ. 

 عند دخولك قاعة الاختبار 
- توكل على الله 
- لا تشغل نفسك بالتفكير والخوف من الاختبارات، وتذكر أن الاختبار عبارة عن مقياس لمستوى تحصيلك الدراسي الذي اكتسبته طوال العام .
- تذكر أن هذا ليس أول اختبار تدخله وتنجح فيه.

التعامل مع ورقة الاختبار 
- سم الله ، واكتب بياناتك على ورقة الإجابة.
- اقرأ الزمن المحدد للإجابة .
- اقرأ الأسئلة بهدوء ولا تنزعج من الأسئلة الصعبة .
- ابدأ بإجابة الأسئلة السهلة فالصعبة .
- لا تتوقف عند السؤال الصعب وتتركه لنهاية الاختبار. 

نسأل الله التوفيق للطلاب والطالبات  ، وأن يجعلنا من الفالحين الناجحين في الدنيا ، والفائزين الناجين في الآخرة؛ إنه سميع مجيب .

 
حصاد موسم بقطاف ثمار التعب
المصدر: 
المركز الاعلامي – جامعة الملك خالد

تفقد وكيل جامعة الملك خالد للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور محمد بن علي الحسون، سير الاختبارات في عدد من كليات الجامعة، كما تحدث مع عدد من الطلاب داخل قاعات الاختبار، وحثهم على مضاعفة الجهد في سبيل التحصيل العلمي الأكاديمي.

وقال الدكتور الحسون عقب جولته التفقدية "الاختبارات مرحلة تقويم وقياس لمعرفة تحصيل الطالب العلمي، ومن خلالها تكون المؤشرات حول مدى تحقيق الأهداف، إضافة إلى استفادتهم من الإمكانات المتاحة لهم؛ مما توفره الجامعة من المرافق والمباني في ظل توجيهات معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود".

وتابع قائلاً "ما شاهدته اليوم من إقبال الطلاب على أداء اختباراتهم بكل عزم وإرادة واستعداد لهو أمر يسر الخاطر ويثلج الصدر لأن الطلاب هم بناة المستقبل لهذا الوطن الغالي في كافة المجالات".

اشترك ب الاختبارات