البحث العلمي

على هامش الاجتماع الـ22 لقيادات التعليم العالي بدول مجلس التعاون

جامعة الملك خالد تنظم ندوة آليات الربط بين البحث العلمي والصناعة

بهدف إبراز الاتجاه الوطني والتحول الاقتصادي المعرفي من خلال الربط بين الجامعات والصناعة، أقيمت مساء اليوم الأحد الموافق 29/1/1438 هـ ، ندوة آليات الربط بين البحث العلمي والصناعة، وذلك على هامش الاجتماع الـ22 لرؤساء ومديري الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون ، والذي تنظمه جامعة الملك خالد.

وتهدف الندوة أيضًا إلى التعرف على دور القطاع الحكومي في الربط بين الجامعات والصناعة، واستعراض تجارب الشراكة بين الجامعات والصناعة، كذلك التعرف على أبرز التحديات والمعوقات التي تواجه هذه الشراكة وسبل حلها، إضافة الى التعرف على أدوار الجامعات في تهيئة الخريجين وفق متطلبات سوق العمل والصناعة.

من جهته، ناقش وكيل جامعة الملك خالد للتطوير والجودة الدكتور أحمد الجبيلي أولى محاور الندوة، والمتمثل في تهيئة مخرجات الجامعات وفق متطلبات سوق العمل والصناعة، بورقة عمل تحدث فيها عن إستراتيجية مقترحة للربط بين مخرجات الجامعات واحتياجات سوق العمل والصناعة، والتي خلصت إلى عدد من النقاط، أبرزها أن المواءمة بين مخرجات النظام التعليمي - لاسيما مرحلة التعليم الجامعي - واحتياجات سوق العمل تعد من الضرورات القصوى والأولويات المتقدمة التي تسهم في تحقيق أهداف النظام التعليمي، والتنمية الشاملة، والإسهام في تحقيق رؤية 2030، إضافة الى أنه يجب النظر إلى القابلية للتوظف (Employability) باعتبارها إحدى مكونات منظومة متكاملة تضم توجيه مسيرة الحياة المهنية (Carrier guidance)، وريادة الأعمال (Entrepreneurship)، وتهدف جميعها لمواءمة مخرجات التعلم مع احتياجات سوق العمل، وتنمية كفايات التوظف ومهاراتها ليست مسؤولية المؤسسات التعليمية وحدها، إضافة الى أن البرامج الأكاديمية والمقررات الدراسية الحالية تضم بالفعل في مكوناتها بعض مقومات التوظف ؛ ولكنها بصورة غير محددة، ومعلنة، ولا يتم تقويمها، أو تقدير كفاءتها وكفايتها، وضرورة اهتمام المؤسسات التعليمية بمفاهيم التعلم المبني على العمل، وتوفير مدىً متنوعٍ من الفرص الكافية والمناسبة لطلابها مثل : الأنشطة الصفية، واللاصفية والميدانية، إضافة الى أنه تم تصميم الإستراتيجية والنماذج المقترحة بصورة مرنة تسمح بتطويرها وتعديلها بما يتناسب مع طبيعة مقومات التوظف المستهدفة من كل مؤسسة تعليمية جهة، ومع واقع هذه المؤسسة وطبيعتها .

وفي المحور الثاني دور القطاع الحكومي ممثلاً في وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية في ربط الصناعة والجامعات، حيث قدَّم وكيل وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس صالح السلمي ورقة علمية تحدث فيها عن الرؤية الإستراتيجية لوزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية لتحقيق الرؤية الطموحة للمملكة العربية السعودية 2030 في مجال الصناعة، والدور الذي قامت به وكالة الوزارة لشؤون الصناعة – خلال العامين الماضيين - لتشجيع استثمار البحث العلمي في الصناعة من خلال4 محاور شملت اتفاقيات التعاون الصناعي مع بلدان العالم، والتواصل مع الجامعات السعودية، ومبادرات التنمية الصناعية والتطوير في وكالة الصناعة، إضافة إلى محور مشاركة الوكالة مع الهيئات الحكومية الأخرى في الاجتماعات الدولية في هذا الجانب.

ورصدت  ورقة العمل أيضًا أبرز النماذج العالمية الناجحة في أهمية دور البحث العلمي في التقدم الصناعي ، وآلية التعاون بينهما في عدد من بلدان العالم. وختامًا، أبرزت المحاضر أهم إحصائيات النشاط الصناعي في المملكة العربية السعودية ، ومدى حجم الاستثمار الصناعي في مختلف مناطق المملكة.

بدوره قدَّم الدكتور عمرو العمري من وكالة شؤون التنمية القطاعية بوزارة الاقتصاد والتخطيط، في محور التحول إلى الاقتصاد المعرفي من خلال الربط بين الجامعات والصناعة، ورقة عمل بعنوان : رؤية 2030 والتحول إلى مجتمع معرفي، استعرض من خلالها جهود المملكة العربية السعودية - بشكل عام - في دعم التحول إلى مجتمع معرفي ؛ وذلك بدراسة الخطط والإستراتيجيات الوطنية، تحديدًا باستعراض ما يتعلق بالبحث العلمي والصناعة في الخطط الخمسية للمملكة العربية السعودية، مرورًا بالخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار (معرفة 1)، والإستراتيجية الوطنية للصناعة، وجهود التحول إلى مجتمع معرفي.

 

وركز النصف الثاني من المحاضرة على استعراض نظرة عامة للسلسلة القيمية لمنظومة البحث العلمي في المملكة، ونتائج البحث العلمي في المملكة والوضع الراهن، مع شرح التحديات والمزايا والاحتياجات التي تواجهها السلسلة القيمية للبحث العلمي لتحويلها إلى مخرجات صناعية، وذلك بدراسة : المدخلات والمخرجات ، والنتائج والتأثير. تختتم هذه المحاضرة بمناقشة ما هو متوقع لتحقيق رؤية 2030 ، وزيادة الشراكة بين البحث العلمي والصناعة في المملكة العربية السعودية.

وقدَّم عميد البحث العلمي بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن الأستاذ الدكتور ناصر العقيلي ورقة عمل تحدث فيها عن المنظومة المتكاملة للبحث العلمي والابتكار في الجامعات ( فرص النجاح الأقرب لتحقيق رؤية المملكة )، وذلك في ثالث محاور الندوة والمتمثل في التحول إلى الاقتصاد المعرفي من خلال الربط بين الجامعات والصناعة.

وأشار فيها إلى أنه منذ نشأة المجتمعات المدنية وبداية تطورها ونموها برزت مكانة الجامعات فيها ، منها : أماكن لإنتاج المعرفة ونشرها من خلال البحث العلمي الرصين، فالجامعات تعد شريكًا رئيسًا للتنمية المجتمعية ، والاهتمام ببنائها ، والارتقاء بها أصبح أحد أهم معايير تقدم المجتمعات والأمم بشكل عام. وتحوي الجامعات عناصر تؤهلها للاضطلاع بالدور البحثي المنشود ، ودفع عجلة التقدم في المجتمع حيث تتوافر فيها أفضل العقول القادرة على البحث والفهم والإبداع - متمثلةً في الأساتذة والباحثين - وأفضل المواهب من الطلبة الذين يتوقون للتعلم والمساهمة الفاعلة ببناء مجتمعاتهم. ومؤكدًا أنه مع توافر هذه العناصر أصبح من الطبيعي أن نرى أن الجامعات تقوم بفهم وحل الكثير من التحديات التي تواجه الأمم والانطلاق بالمجتمعات الى آفاق جديدة، وفي وقتنا الحاضر تُصنف الجامعات - بحسب كثافة - أعمالها البحثية حيث وصلت في بعض الأحيان أن تكون هناك جامعات بحثية فقط. وبالطبع فعند توافر الدعم المطلوب والبنية التحتية المساعدة على القيام بالبحث العلمي والعقول المتميزة ؛ فإن من المهم أن تقوم الجامعات بوضع إستراتيجيات مُحكمة لاستتخدام هذه المعطيات وتوجيهها في الطريق الصحيح. مشيرًا إلى أن الجامعات تنشئ تحالفات للارتقاء بنتاجها ، ومن أهمها التحالفات مع الصناعة لأداء دور مهم في تقديم خدمات قيّمة للمؤسسات الصناعية والمساهمة في التحول الاقتصادي.

وأوضح أنه يمكن للجامعة أن تتعاون مع الصناعة من خلال الأعمال الاستشارية البحثية ، والتي تغطي جانبًا مباشرًا للحاجات الصناعية، حيث إن كثيرًا من التحديات الصناعية تجد الحلول لها في معامل الجامعات، وبهذا تساهم الجامعات مباشرةً في دعم الصناعة والارتقاء بها. ويعد ما سبق من الأدوار الكلاسيكية والنمطية للعلاقة بين الجامعات والصناعة ، ولكن في الفترة الأخيرة برز دور مختلف للجامعات في تعاونها مع الصناعة، مبينًا  أن هذا الدور يأتي من خلال دفع عجلة التحول الاقتصادي من خلال تقديم ابتكارات وتقنيات يمكن أن تغير وجه الصناعات التقليدية، وبهذا تغيرت طبيعة العلاقة بين الجامعات والمؤسسات الصناعية ، وبدأت تظهر الكثير من التقنيات التي غيرت وجه الكثير من الصناعات ، وقدمت خيارات اقتصادية مثيرة للكثير من الحكومات، مما دفعها لدعمها والاستثمار فيها. مشيرًا إلى أن التحدي في الجامعات السعودية يكمن في قدرتها على المساهمة الفاعلة في إنتاج اقتصادات جديدة، وخلق فرص استثمارية واعدة تمكَّن المملكة من تنفيذ برامجها التحولية ، وتحقيق رؤيتها الملهمة. وتعرض في المحاضرة إلى المتطلبات الأساسية التي يجب توافرها في الجامعات لتتمكن من المساهمة الفاعلة في خلق اقتصاديات جديدة، وذلك من خلال التأسيس لمنظومة متكاملة من البحث ، والابتكار ، وريادة الأعمال، لأن هذه المنظومة يمكن تسميتها بالنظام البيئي للابتكار في الجامعات - (Innovation Ecosystem) ، وعرض بعض الأمثلة من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لتعزيز هذه الفكرة ، وإيضاحها للحضور.

كما شارك في الندوة نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المشتركة بشركة سابك المهندس عوض آل ماكر في المحور الرابع "تجارب الجامعات والجهات البحثية مع القطاع الصناعي"، بورقة عمل بعنوان : النظرة الشمولية للابتكار ومدى مساهمته في تحفيز التنمية في الوقت الحالي وفقًا لخطة 2030، قام من خلالها بالتعريف بدور الابتكار في رؤية المملكة 2030، مع تحليل لبعض العوامل اللازمة لتحقيق هذه الرؤية، والتي تتضمن الفرص المتاحة من جهة ، والتحديات التي تواجه الابتكار في بيئة المملكة من جهة أخرى.

وأشار آل ماكر إلى بعض الاحتياجات المستقبلية لمجتمع المملكة، حيث سيحتاج مجتمع المملكة إلى بناء أكثر من مليون مسكن بنهاية العام 2021 نظرًا لأن الطاقة المستهلكة في تكييف المباني بالمملكة تبلغ 70% من الطاقة الإجمالية. كما أوضح أن المملكة تخطط لتصنيع نصف مليون مركبة بنهاية عام 2030. مشيرًا إلى أن كل هذه الاحتياجات تتطلب بذل الجهود بتقديم ابتكارات نوعية، وتضمنت أيضًا الندوة مفهوم البحث العلمي الفعال ، والذي يسهم في تحقيق رؤية المملكة، حيث من شأنه تطوير التقنية والتسويق ، والذي سيترك أثرًا فعالاً في مجتمع المملكة من حيث زيادة الأرباح ، وتوفير فرص عمل أكثر ، وزيادة الدخل للموظفين مع زيادة الإنتاجية.

وفي الصعيد ذاته استعرضت الندوة متطلبات الابتكار من حيث الكادر البشري ، ورأس المال ، والبنية التحتية ، وكفاءة وسائل التواصل، كما ناقشت العلاقة بين مراحل الابتكار والموارد اللازم توافرها لتحقيق الأهداف المنشودة.

وأبرز آل ماكر دور الجامعات تجاه الابتكار ، وتنمية المجتمع ، والاقتصاد، والتحديات التي تواجه الجامعات في تحقيق دورها في هذا الشأن، وعرض إحصائيات عن الابتكارات في العالم وربطها بالجامعات، وفي هذا الشأن تمت مناقشة أسباب النجاح التي تسهم في قيام الجامعات بدورها تجاه الابتكارات الفعالة.

أخيرًا، قدَّم أستاذ الكيمياء غير العضوية المشارك بجامعة الدمام الأستاذ الدكتور أحمد سليمان ورقته حملت عنوان : الشراكة بين البحث العلمي والصناعة - التحديات والمعوقات وأفضل الممارسات، وذلك في محور التحديات والمعوقات التي تواجَّه الشراكة بين الجامعات ، والصناعة ، وسبل حلها.

وأشار فيها إلى أن ارتباط البحث العلمي بمتطلبات التنمية في المجتمع في مجالات الصناعة والزراعة والخدمات ، وغيرها يعد أحد المرتكزات الأساسية للتنمية والتقدم في عصرنا هذا الذي يحتل فيه البحث العلمي مكانةً كبيرةً في النواحي المختلفة، مؤكدًا أنه انطلاق من أهمية العلاقة والشراكة القوية بين البحوث والدراسات الجامعية وقطاع الصناعة، فإنه من الضروري طرح الأساس المنطقي للشراكة والمعوقات ، وأفضل السبل لتفعيل هذه الشراكة ، وبعض النماذج العالمية الناجحة، وقدمت الورقة دراسة مختصرة للشراكة على محاور الأساس المنطقي، وآليات الشراكة بين البحث العلمي في الجامعات والصناعة، وقياس القيمة وتحقيقها، وتحليل الوضع الراهن، ومعوقات الشراكة ، وأفضل الممارسات ،  ومقومات النجاح ، ونماذج الشراكة المطبقة عالميًا.

المصدر: 
المركز الإعلامي – جامعة الملك خالد

قدمت الأستاذ المساعد في إدارة الأعمال بكلية المجتمع للبنات بجامعة الملك خالد الدكتورة رقية محمد كرتات دراسةً حول أهمية تشجيع البحث العلمي في الجامعات السعودية، وبحثت من خلالها أهم أسباب قلة البحوث.

وبيَّنت أن الإنتاج  العلمي يعد مكونًا رئيسًا  في  الجامعات ، بل هو أحد اهم أهدافها، وفي عصرنا الحالي أصبح أحد أهداف معظم  المؤسسات الاقتصادية، والثقافية، والسياسية، وترصد له الميزانيات الضخمة ؛ لأنه يزيد من قوة مركز المنظمة ، ويضعها في قمة المؤسسات الرائدة في سوق الخدمة أو السلعة التي تقدمها للمجتمع.

وقالت : " تظل هناك عوائق تحول دون تحقيق هذا الهدف، يفترض وجود حلول لهذه المشكلة عن طريق التشخيص أولاً للوصول للوصفة السليمة لاستئصال العوائق من جذورها".

وأكدت أن هنالك علاقةً طرديةً بين  الحوافز المادية والمعنوية، والإنتاج، والنشر العلمي للأستاذ الجامعي ، وعكسية بين زيادة العبء الأكاديمي والإداري، والإنتاج، والنشر العلمي  للأستاذ الجامعي في الجامعات السعودية، كما أن هنالك علاقةً طرديةً بين معوقات الإنتاج العلمي والنشر العلمي بالجامعات السعودية.

وأضافت : " أن المتابع لدور الجامعات السعودية في مجال البحث والنشر العلمي، يرى أن هناك اهتمامًا متزايدًا لهذا المجال على جميع المستويات والوحدات العلمية في تلك المؤسسات، إلا أنها لم تصل إلى الآن لمستوى الطموحات ، وخطط الدولة التنموية ؛ بسبب الكثير من المعوقات".

وعن أهمية البحث بينت أنها  تنبع من أهمية الإنتاج العلمي، والذي لا يؤتي ثماره بدون نشر علمي ، فهو أساس حل مشكلات المجتمعات، وتحضرها، وهو أهم أهداف الجامعات ؛ لأنها بلا إنتاج ونشر علمي تفقد أهم مقومات وجودها كونها مؤسسة تعليم عالٍ.

وهدفت الدراسة التي قامت بها الدكتورة رقية إلى ضرورة  التعرف على  معوقات الإنتاج العلمي بالجامعات السعودية ، والتعرف على معوقات النشر العلمي ، واقتراح الحلول المناسبة لمعوقات الإنتاج والنشر العلمي.

وأوصت في نهاية دراستها على ضرورة تخفيف العبء الأكاديمي والإداري على الأستاذ الجامعي، والسعي الجاد لتذليل كافة العقبات التي تحول دون تحقيق المستوي المطلوب عالميًا من حيث الكم، والنوع من الإنتاج العلمي، والنشر العلمي بالجامعات السعودية .

المصدر: 
المركز الإعلامي – تقنية المعلومات

أطلقت جامعة الملك خالد، ممثلةً في الإدارة العامة لتقنية المعلومات بالشراكة مع عمادة البحث العلمي وعمادة الدراسات العليا، نظام المستودع الإلكتروني للأبحاث، الذي يمكِّن منسوبي الجامعة من رفع أبحاثهم ونتاجهم العلمي على موقع الجامعة الإلكتروني، وجميع محركات البحث العلمية العالمية، تحت اسم الكلية والقسم واسم الباحث 

وتأتي هذه الخطوة سعيًا لمواكبة التطور التقني بالجامعة، من خلال إيجاد الحلول المناسبة والفعالة، بالتعاون مع الجهات المستفيدة من كليات، وأعضاء هيئة تدريس، وطلاب وطالبات الدارسات العليا، والبكالوريوس، من أجل تيسير عملية الاطلاع على البحوث السابقة وتسويقها، وعرض البحوث وتحميل مشاريع التخرج الجديدة.

نحو إثراء للمحتوى العربي العلمي ورفع مستوى تصنيف الجامعة

وأكد المشرف العام على إدارة تقنية المعلومات بالجامعة الدكتور سالم العلياني أن نظام المستودع الإلكتروني سوق ينعكس إيجابًا على مستوى تصنيف الجامعة وتميزها، في مجال إثراء المحتوى العربي العلمي لأبحاث ومشاريع منسوبيها، وقال :" إتاحة البحوث وعرضها للمستفيدين داخل الجامعة وخارجها ، وسوف يرفع من قيمة البحث والباحث والجامعة أيضًا، بحيث إنه عند الاستفادة من بحوث الجامعة ومنسوبيها خارج نطاقها عن طريق الاقتباس أو الاستشهاد ؛ سيؤدي ذلك الى ارتفاع تقييمها عالميًا ".

كما وجَّه العلياني دعوة لجميع أعضاء وعضوات هيئة التدريس وطلاب وطالبات الجامعة برفع أبحاثهم ومشاريع تخرجهم في المستودع، لتعم الفائدة لهم، وللمستفيدين من بعدهم، وأشار الى أن الإدارة سوف تعقد قريبًا ندوةً لجميع المهتمين بمجالات الأبحاث، لشرح طريقة استخدام المستودع الإلكتروني .

 

يشمل نظام مستودع الأبحاث العديد من المزايا للمتصفح الزائر ومنسوبي الجامعة

ويقدم النظام العديد من المزايا للزائر أهمها :

-          أخر الإضافات ( استعراض الإضافات الأخيرة للمستودع الإلكتروني ).

-          البحث ( الذي يمكِّن المتصفح من إمكانية البحث بالعديد من الطرق والمحددات كالبحث بالعنوان أو بالتاريخ أو بملخص البحث ).

-          التصفح ( الاطلاع على قائمة الأبحاث مصنفة وفق الكليات والأقسام والموضوعات ).

-          السياسات ( توفر للمتصفح الاطلاع على سياسات النشر على المستودع الإلكتروني ) .

كما يمنح النظام منسوبي الجامعة ( أعضاء هيئة التدريس - الطلاب ) رفع أبحاثهم ومشاريعهم بعد الدخول بالحساب الخاص للمستفيد بالجامعة على موقع المستودع الإلكتروني على الرابط  .

ويمكن للمستفيد الاطلاع على دليل المستخدم ، والذي يوفر وصفًا تفصيليًا لخطوات رفع البحث . 

سعيًا لمواكبة التطور التقني في مجال البحث العلمي
المصدر: 
المركز الإعلامي – جامعة الملك خالد

أقامت إدارة مركز البحوث بكلية الهندسة بالتعاون مع عمادة البحث العلمي، حفل فعاليات يوم البحث العلمي الحادي عشر بالمدرجات المركزية بالجامعة , برعاية عميد كلية الهندسة سعادة الدكتور إبراهيم فلقي ، وعدد من رؤساء الأقسام ، وأعضاء هيئة التدريس ، وعدد من الطلاب.

وألقى عميد كلية الهندسة  كلمةً تحدث فيها عن  تعزيز مكانة البحث العلمي وأهميته لدى الأكاديميين بالجامعة ، وتحفيز الباحثين سواءً من أعضاء هيئة التدريس أو من الطلاب على إجراء البحوث النوعية والمبتكرة، التي تُسهم في إثراء المعرفة ، وخدمة المجتمع.

عقب ذلك عرض الباحثون أعمالهم البحثية ، والتي تتمحور حول البيئة والطاقات المتجددة ، حيث أوضح الباحثون مدى أهمية الطاقة المتجددة المستمدة والمستوحاة من الموارد الطبيعية التي تسهم في حماية البيئة، وقد رافق الفعالية جولة من الحضور حول الملصقات البحثية مستمعين لشرح شارك فيه الباحثون بالكلية، وفي ختام الحفل قام سعادة عميد كلية الهندسة الدكتور إبراهيم فلقي  بتكريم الباحثين

يذكر أن مركز البحوث بكلية الهندسة  أنشئ بقرار مجلس التعليم العالي رقم (33/73/1443) وبموافقة المقام السامي في العام 1434هـ، ويهدف المركز لدعم دورالجامعة  وتعزيزه في تحقيق مضامين خطتها الإستراتيجية من خلال التوازن بين العملية التعليمية والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، والنهوض بعملية البحث العلمي في مختلف ميادينه الهندسية، وذلك من خلال إقامة الندوات والحلقات ، وإجراء البحوث ، وورش العمل.

 ويقوم علي تشجيع البحث العلمي وتنشيطه في الكلية ، والتواصل مع المراكز البحثية الداخلية والخارجية بما يخدم المجتمع واحتياجاته ، والوقوف على أحدث الإنجازات الهندسية العلمية، والاستفادة منها لرفع إنتاجية البحث العلمي لتحقيق مبدأ الريادة لكليه الهندسة في مجال البحث العلمي داخليًا و خارجيًا.

كما يهدف المركز إلى إجراء البحوث العلمية التي تساهم في حل المشكلات ، والتعامل الإيجابي مع التحديات التي تواجه المؤسسات الصناعية بجانب رفع كفاءة الخريجين ، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمواكبة التقدم الصناعي والتطور العلمي الذي يشهده العالم، إضافة إلى الإعلان عن البحوث المدعومة من داخل الجامعة وتحكيمها واعتماد تقاريرها، ومساعدة أعضاء هيئة التدريس بتسجيل براءات الاختراع، كما يعد تشجيع الباحثين والأفكار الإبداعية من خلال مؤتمر علمي داخلي تنظمه الكلية بيوم البحث العلمي يشمل الأنشطة المستديمة التي ينظمها المركز.

المصدر: 
المركز الإعلامي – جامعة الملك خالد

ضمن فعاليات أيام البحث العلمي الحادي عشرالسنوي الذي تقيمه جامعة الملك خالد للعام الجامعي 1436/1437هـ، شارك يوم أمس عدد من أعضاء هيئة التدريس بكلية علوم الحاسب بالفعاليات بـ 21 بحثًا علميًا.

وبدأت الفعاليات بمقدمة موجزة عن أهمية إقامة مثل هذه الفعاليات، قدمها رئيس وحدة البحث العلمي بالكلية البروفسور جلال عكايشي، بعدها ألقى عميد الكلية سعادة الدكتور عبد الله الرباع كلمةً أوضح فيها أهمية البحث العلمي مشيرًا إلى أنه النواة الأساسية للتطور التقني الذي يشهده عالمنا اليوم في شتى المجالات.

بعد ذلك بدأ أعضاء هيئة التدريس في الكلية بطرح أبحاثهم المتميزة في مجالات تقنية مختلفة ؛ وذلك من خلال أربع جلسات رئيسة ، تفردت كل جلسة بتخصص بإدارة رئيس قسم ذلك التخصص.

ويأتي اللقاء بتنظيم وتنسيق ما بين الكلية وعمادة البحث العلمي برعاية من عميد الكلية الدكتور عبد الله الرباع، وحضر اللقاء عدد من وكلاء الكلية ورؤساء الأقسام ، وجمع من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

وفي نفس السياق أقام مركز البحوث بكلية الهندسة بالتعاون مع عمادة البحث العلمي حفل فعاليات يوم البحث العلمي بالمدرجات المركزية في الجامعة بحضور رؤساء الأقسام , وأعضاء هيئة التدريس , وعدد من الطلاب.

 ابتدأت الفعالية بكلمة سعادة عميد كلية الهندسة الدكتور إبراهيم فلقي تحدث فيها عن  تعزيز مكانة البحث العلمي وأهميته لدى الأكاديميين بالجامعة، وتحفيز الباحثين سواءً من أعضاء هيئة التدريس أو من الطلاب على إجراء البحوث النوعية والمبتكرة، التي تُسهم في إثراء المعرفة وخدمة المجتمع.

بعد ذلك عرض الباحثون أعمالهم البحثية التي تتمحور حول البيئة والطاقات المتجددة ؛ حيث أوضح الباحثون مدى أهمية الطاقة المتجددة المستمدة والمستوحاة من الموارد الطبيعية التي تسهم في حماية البيئة، ثم قام الحضور بجولة حول الملصقات البحثية مستمعين لشرح شارك فيه الباحثون بالكلية.

المصدر: 
المركز الاعلامي – جامعة الملك خالد

تتواصل بجامعة الملك خالد فعاليات أيام البحث العلمي السنوي الـ11 ، والذي تنظمه عمادة البحث العلمي بالجامعة بالتعاون مع مراكز البحوث في الكليات، حيث شاركت اليوم ( الخميس ) الموافق 26/12/1436 هـ كلية العلوم الانسانية بـ12 بحثًا علميًا بعد أن أقرته اللجنة العلمية.

وأوضح عميد كلية العلوم الإنسانية الدكتور يحيى بن عبد الله الشريف أن البحث العلمي يعد ميدانًا رحبًا وأفقًا  واسعًا يتسابق فيه الباحثون في شتى فروع المعرفة, وقال : " البحث  يسهم في رقي المجتمع بكل فئاته ، ويعد من أهم الركائز التي تقوم عليها وبها الجامعات في تأدية رسالتها " .

من جهته بيَّن رئيس مركز البحوث بكلية العلوم الإنسانية الدكتور سعيد آل موسى بأن البحث العلمي هو الرافد الحقيقي والشريان النابض الحي في العملية الأكاديمية وفي مسيرة الجامعات، كما أنه أصل وجودها ، وقال : " احتفاء الجامعة بيوم البحث العلمي الـ11هو احتفاء بالعلم ومنجزاته ، واحتفال بالبحث وطرائقه المنهجية المتنوعة".

واشتمل البرنامج على كلمة عميد الكلية ، وأربع جلسات لثلاثة أقسام بالكلية هي : اللغة العربية وآدبها، والجغرافيا، والإعلام والاتصال بواقع 12 موضوعًا بحثيًا موزعة على النحو الآتي : الجلسة الأولى رأسها الدكتور مفلح بن زابن آل عشبة القحطاني وكيل الكلية للتطوير والجودة، والجلسة الثانية رأسها الدكتور عبدالرحمن بن حسن المحسني رئيس قسم اللغة العربية وآدابها، وكلاهما من قسم اللغة العربية وآدابها، ويشارك فيها ثمانية باحثين بالأبحاث الآتية :

السؤال الافتراضي عند سيبويه للدكتور أيمن إبراهيم، دلالة الظن في القرآن الكريم  للدكتور حنفي بدوي، الاستثمار في اللغة العربية من خلال الحاسوب للدكتور عبد الرحمن البارقي، البحث العلمي والتنمية الوطنية في جامعة الملك خالد ( كلية العلوم الإنسانية نموذجًا ) للأستاذ الدكتور عبدالكريم العوفي، انتقادات الشامي للبردوني للدكتور حسن حيدر، آداب المروءة عند العرب كما صورتها الجاهلية للدكتور سليمان محمد سليمان ، أحوال المتلقي ومستويات التلقي في نقد الجرجاني للدكتور علي أبو زيد، إشكالية المنوال المعرفي في دراسات تجديد البلاغة للدكتور محمد الكحلاوي .

 الجلسة الثالثة يرأسها الدكتور إبراهيم أبو طالب، خاصة بقسم الجغرافيا ، ويشارك فيها الدكتور عادل عبد الحميد، بتغير هيئة الأرض بأبها الحضرية، والدكتور علاوة أحمد عنصر، قراءة في ظاهرة التغيرات المناخية.

وفي الجلسة الرابعة والأخيرة لقسم الإعلام والاتصال ، شارك فيها الدكتور عمر بوسعدة، بالتفاعلية واللاتزامنية للتلقي في الإعلام الجديد، والدكتور ساعد ساعد بتأثير التكنولوجيا على النص الصحفي .

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

أنهت كليتا العلوم واللغات والترجمة بجامعة الملك خالد مشاركتهما في فعاليات البحث العلمي السنوي الحادي عشر الذي تنظمه عمادة البحث العلمي بالتعاون مع مراكز الأبحاث التابعة للكليات، والذي انطلق مطلع الأسبوع الجاري، وبلغ عدد الأبحاث المقدمة من كلية اللغات والترجمة (16) بحثًا علميًا مقدمًا من أعضاء هيئة التدريس بالكلية.

وأعرب عميد كلية اللغات والترجمة الدكتور عبدالله آل ملهي عن سعادته بإقامة هذه الفعاليات، وقال : " نسعى من خلالها أن تعم الفائدة على الكلية وطلابها".

وأضاف :" الكلية تقيم أنشطةً أسبوعيةً يلتقي فيها أعداد كبيرة من أعضاء هيئة التدريس، وذلك لتقديم البحوث التي من شأنها الرقي بالكلية وطلابها ، والتي سوف تعود عليهم بالفائدة ".

كما اختتمت كلية العلوم بالجامعة مشاركتها في الفعاليات بـ 44 بحثًا، شملت محاضرات علمية بمجموع 12 محاضرةً، بالإضافة إلى عرض 32 ملصقًا.

وأوضح مدير مركز البحوث بكلية العلوم الدكتور عوض حسين آل محي إن فعاليات أيام البحث العلمي السنوي تأتي لتحقيق جانب من رؤية الجامعة ورسالتها في تشجيع البحث العلمي وتطويره ، وقال : " هذه المشاركة تتيح للباحثين من أعضاء هيئة التدريس تقديم نتاجهم العلمي، كما أنها تعد بيئةً هادئةً لتدريب لطلاب الدراسات العليا".

يذكر أن كلية العلوم تعد من الكليات التي تتصدر البحث العلمي في جامعة الملك خالد، وذلك بحسب قاعدة البيانات العالمية ISI Web of Science حيث يمثل ما أنتجته كلية العلوم من البحوث المصنفة نسبة 58% من نتاج الجامعة البحثي منذ إنشائها.

المصدر: 
المركز الإعلامي – جامعة الملك خالد

نيابةً عن معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود دشن وكيل الجامعة للتخصصات الصحية الدكتور خالد آل جلبان يوم (الإثنين) 16 - 11 - 1436هـ فعاليات أيام البحث العلمي السنوي الـ11، للعام 1436هـ، والذي تنظمه عمادة البحث العلمي بالجامعة ، وبالتعاون مع مراكز الأبحاث التابعة للكليات، واطلع آل جلبان في أول أيام فعاليات البحث على مشاركة الكليات الصحية التي شملت على 74 بحثًا ، منها ما بين بحث شفوي وملصقات علمية.

وأكد آل جلبان خلال كلمته على أهمية البحث العلمي لعضو هيئة التدريس على المستوى الفردي، وأيضًا على مستوى الجامعة لتعزيز مكانتها وتقييمها على المستوى العالمي ، والمستوى المجتمعي بهدف دراسة مشكلاته، وبحث الحلول المناسبة، وقال : " أهداف البحث العلمي تأتي بدعم قوي ، وتأسيس بنية تحتية قوية مع تهيئة بيئة مناسبة له".

وأوضح أن وجود كفاءات بحثية مؤهلة مع وضع الإستراتيجيات والخطط الفعالة تحقق مسارات بحثية محددة وواضحة للوصول إلى أبحاث مميزة تتواكب مع أهداف الجامعة، وأضاف : "مثل هذه البحوث دافع قوي لتكوين فرق عمل بين الكليات الصحية ، وإشراك الطلاب والطالبات  في مثل هذه البحوث ، واستثمار قدراتهم لإنتاج بحث مميز".

من جهته أشار عميد البحث العلمي بالجامعة  الدكتور عيد بن لافي العتيبي  أن  يوم البحث العلمي  يشكل  أحد العناصر المهمة  في منظومة تطوير البحث العلمي، الذي يعد أحد أهم  الركائز  الأساسية  التي تعكس  مشاركة أعضاء  هيئة التدريس والطلاب في البحث العلمي ؛ حيث يجمع الباحثين  والمختصين  تحت سقف واحد.

المصدر: 
المركز الاعلامي – جامعة الملك خالد

تنطلق اليوم (الإثنين ) الموافق 16/11/1436 هـ  فعاليات أيام البحث العلمي السنوي الـ 11 بجامعة الملك خالد  للعام 1436هـ، بتنظيم من عمادة البحث العلمي بالجامعة ، وبالتعاون مع مراكز الأبحاث التابعة للكليات .

بدوره أشار عميد البحث العلمي بالجامعة  الدكتور عيد بن لافي العتيبي  أن  يوم البحث العلمي  يشكل  أحد العناصر المهمة  في منظومة تطوير البحث العلمي، الذي يعد أحد أهم  الركائز  الأساسية  التي تعكس  مشاركة أعضاء  هيئة التدريس والطلاب في البحث العلمي ، حيث يجمع الباحثين  والمختصين  تحت سقف واحد.

يذكر أن عمادة البحث العلمي  خصصت  يومًا مستقلاً  لكل مركز بحثي  لإلقاء محاضراته  لزيادة مشاركته  وعرضها على النحو الآتي :

 

 

          مركز بحوث

 

          التاريخ

 

        التسجيل

 

  بدايةالفعالية

             

       الكليات الصحية

 

  16/11/1436 هـ

 

  7:30 ص

 

   8:45 ص

             

العلومالإدارية  والمالية

 

  18/11/1436 هـ

 

  9:00 ص

 

    9:30 ص

             

        اللغات والترجمة

 

 18/11/1436 هـ

 

  9:00 ص

 

    90:30 ص

             

                العلوم

 

  25/11/1436 هـ

 

   8:30 ص

 

    9:00 ص

             
المصدر: 
جامعة الملك خالد- المركز الاعلامي

شاركت جامعة الملك خالد مُمثلةً في مركز الأبحاث التابع لكلية طب الأسنان في ورشة العمل التي أقامتها وزارة التعليم العالي برعاية معالي وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور خالد العنقري ، وافتتحها معالي نائب الوزير الدكتور أحمد السيف، لبحث سبل تعزيز مشاركة الباحثات في عملية البحث العلمي ، وقال وكيل كلية طب الأسنان للشؤون الأكاديمية ونائب رئيس مركز الأبحاث في الورشة الدكتور محمد الفارسي الذي شارك كممثل للمركز : " كان لقاءً مثمرًا بتوفيق من الله بدأ بلقاء جمع ممثلي المراكز بالباحثات في مختلف التخصصات لطرح المعوقات التي يواجهنها في مجال البحث العلمي". تلا ذلك اجتماع ممثلي المراكز مع سعادة وكيل وزارة التعليم العالي للشؤون الأكاديمية الدكتور محمد العوهلي ، والأمين العام للمراكز البحثية الدكتور سامي عبد الوهاب لمناقشة سُبل التغلب على تلك المعوقات. وأكد الدكتور الفارسي أن وزارة التعليم العالي تدعم حاليًا 22 مركزًا للأبحاث في مختلف التخصصات بالجامعات السعودية، واحتضنت جامعة الملك خالد المركز الوحيد ؛ منها المتخصص في أبحاث طب الأسنان. وقال :" هدفت وزارة التعليم العالي من إنشاء هذه المراكز المساهمة في تحقيق رؤية المملكة في التحول للاقتصاد المعرفي ؛ وذلك بدعم المبدعين والمبدعات لتحويل أفكارهن الإبداعية عن طريق البحث العلمي لمنتجات تجارية تدعم الاقتصاد المحلي". وأضاف" ننعم - ولله الحمد - في جامعة الملك خالد بجو بحثي راقٍ جدًا يضاهي الجامعات العالمية بفضل الله ثم جهود معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن الداود ، وسعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العملي الدكتور ماجد الحربي ، وسعادة عميد عمادة البحث العلمي الدكتور عيد لافي  العتيبي". وأشار الدكتور الفارسي إلى أن كلية طب الأسنان أثبتت بقيادة عميدها الدكتور إبراهيم الشهراني - في هذا اللقاء - مقدرتها على التميز والريادة في مجال البحث العلمي في تخصص طب الأسنان ، واختتم الفارسي حديثه قائلاً : " ننعم حاليًا بفضل من الله ثم جهود قيادتنا الحكيمة الراشدة بنهضة جبارة في مجال البحث العملي، وتعد مراكز الأبحاث هذه أحد أهم الطرق التي تمكِّن المبدعين والمبدعات من ترجمة إبداعاتهم الفكرية لواقع ملموس مفيد للوطن". وأوضح أن جميع مراكز الأبحاث ترحب بانضمام الباحثين والباحثات ، ودعمهن لتحقيق ذلك.

الصفحات

اشترك ب البحث العلمي