جامعة الملك خالد

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

تنوعت مستويات واتجاهات العروض المسرحية التي قدمها طلاب جامعات المملكة المشاركون في اليوم ما قبل الأخير للمهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية، والذي تستضيفه جامعة الملك خالد حاليا، حيث قدمت فرق الجامعات ذات الخبرة في المجال المسرحي عروضا لفتت الأنظار، بينما حرصت بعض الجامعات الأخرى على المشاركة للاستفادة من خبرات الآخرين. وفي هذا الإطار أثار العمل المسرحي "المميز" الذي قدمته فرقة المسرح بجامعة جازان، بعنوان "المحطة لا تغادر"، نقاشات عديدة بين الحضور حول الرؤية الإخراجية للنص الذي ألفه فهد ردة الحارثي، وسبق أن قدم برؤى إخراجية أخرى من قبل فرقة العمل المسرحي بالطائف، ففي الوقت الذي أشاد فيه معظم المتداخلين بالعمل الفني الذي قدمه مخرج جامعة جازان سالم باحميش، رأى آخرون أن "اجتزاء" فكرة النص الأصلي أثر في العمل.

وقال وكيل عمادة شؤون الطلاب بجامعة الطائف الدكتور منصور الحارثي: "لا شك أن التقنيات الفنية المسرحية توافرت في هذا العمل، وأبدع فيها المخرج باحميش، ولكن هوية النص الأصلي الذي كتبه فهد ردة تغيرت بشكل واضح هنا". واتفق معه في هذا الطرح الممثل والمخرج المسرحي سامي الزهراني الذي أشاد ـ كذلك ـ بالرؤية الجديدة التي قدها المخرج باحميش للنص.

من جهته، أبدى المخرج المسرحي علي الغوينم إعجابه بما قدمه مخرج العمل من تقنيات مسرحية، وخصوصا في مجال الإضاءة، والرؤية البصرية بشكل عام. وتحدث عن النص قائلا: "نصوص فهد الحارثي تحتاج إلى تعامل حذر من المخرجين، لأنها تحوي مساحات وفضاءات عديدة"، مضيفا "هناك مبالغة في الحركة على المسرح من بعض الممثلين، فمع كثرة الحركة المسرحية، تتشتت الفكرة".

وعلى مسرح فرع جامعة الملك بالمحالة، قدمت جامعة الإمام عبدالرحمن الفيصل عرضها المسرحي "الحاسمة" مساء أمس، وهو من تأليف بسام مدني، وإخراج عمر الحيدان. وتناول العمل كواليس بعض الكليات في الجامعات، وما تقدمه من تخصصات علمية وأدبية. وفور انتهاء العرض، قدمت ندوة تطبيقية عنه، تحدث فيها المخرج زكريا المومني الذي ألمح إلى أهمية خوض التجارب، وتعدد المشاركات لاكتساب الخبرة، مؤكدا أن فريق العمل المسرحي بجامعة الإمام عبدالرحمن الفيصل يحتاج إلى الاطلاع أكثر، والاحتكاك بأصحاب التجارب المسرحية الرائدة، سواء في الجامعات الأخرى أو جمعيات الثقافة والفنون، مستشهدا ببعض المراحل التي مر بها شخصيا في مجال المسرح. 

من جهتهم، أجمع المتداخلون على أهمية مشاركة الجامعة، للاستفادة من خبرات الفرق الأخرى. وقال المخرج راشد الورثان: "هذا العمل يؤكد أهمية وجود ورش عمل في المهرجانات المسرحية تعطي الشباب المبتدئ أسس المسرح الصحيح". أما الدكتور منصور الحارثي فرأى أن طاقم العمل "طاقة مهدرة"، مضيفا "يجب على الجامعة أن تلتفت لكم وتوفر لكم كوادر مؤهلة ومهنية، من خلال مد الجسور مع الجهات المعنية بالمسرح"، وهو ما أيده المسرحي الدكتور نايف خلف الذي دعا الجامعة إلى تنظيم دورات للطلاب في تقنيات العمل المسرحي. وأثنى المخرج سامي الزهراني على حرص الطلاب على المشاركة، على الرغم من أن جامعتهم حديثة، وليست لديها تجارب سابقة في جانب المسرح.

وفي رده على تساؤلات بعض المتداخلين حول مشاركة عرض "الحاسمة"، أكد مدير المهرجان محمد آل مبارك أن توجيهات معالي مدير جامعة الملك خالد كانت واضحة، بإعطاء الفرصة لجميع الجامعات الراغبة في المشاركة، فالهدف من المهرجان هو الاحتكاك، وتبادل الخبرات والتجارب بين الفرق المسرحية في الجامعات السعودية.

يذكر أنه سبق هذا العرض عرض آخر لجامعة الملك عبدالعزيز، بعنوان "المتحف"، ألفه شادي عاشور، وأخرجه أحمد الصمان، وتركز العمل على رؤية فلسفية نفسية، من خلال تخاطب البطل مع تفاصيل لوحة فنية أثرية في متحف حربي.

وقال الممثل المسرحي فيصل الشعيب عن العمل "هذا العمل الجميل تنقل بنا في عوالم مختلفة من صراعات الإنسان مع الحياة، فهنا مآسي الحروب، وهناك سطوة الإعلام، وفي الجانب الآخر خفايا المرض النفسي، لنكتشف في النهاية أننا نعيش في الأحلام، وربما الأوهام، وفي النهاية يأتي المصير المحتوم لكل مخلوق وهو الموت، وقد كان مشهد الموت في العمل من أقوى المَشاهد التي تؤثر في المُشاهِد".

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

رعى معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي​أمس، اللقاء الأول لرؤساء الأقسام العلمية، تحت عنوان "دور الأقسام العلمية في تحقيق ريادة الجامعة ،" والذي تنظمه عمادة شؤون الموظفين، وذلك بحضور عدد من وكلاء الجامعة وعمدائها ورؤساء ورئيسات الأقسام العلمية بالكليات.

وقال السلمي في بداية كلمته التي ألقاها للحضور، "إن اللقاء بداية إلى لقاءات أخرى مع منسوبي الجامعة، سواء على مستوى أعضاء هيئة التدريس أو الموظفين،" مشددا على أهمية أن يبدأ اللقاء برؤساء الأقسام العلمية لما له من أهمية كبيرة وفتح المجال للجميع لطرح استفساراتهم، وأن يكون الجميع شركاء معا في التطوير في مختلف الجوانب المتعلقة بالجوانب الاكاديمية والتعليمية .

وأضاف السلمي "أن الجامعة اتخذت خطوة في غاية الأهمية، وهي أن تكون وحدة القسم العلمي موحدة بين شطري الطلاب والطالبات كون أن الطالب والطالبة يدرسان نفس المناهج لذا وجب أن تكون نفس الضوابط والشروط موحدة" . ونوه ​مدير الجامعة إلى أن وكالة الدراسات العليا والبحث العلمي ووكالة الشؤون التعليمية والأكاديمية تعملان في الفترة الحالية على تطوير الخطط الدراسية في الأقسام العلمية على مستوى الجامعة، مشيرا إلى أن منبع هذا عن طريق الأقسام العلمية بكليات الجامعة، وقال "لذلك نعول كثيرا على هذا الموضوع والمواضيع الأخرى التي لها علاقة، فالمملكة العربية السعودية مقبلة على نقلة نوعية ومهمة في أنظمة الجامعات الجديدة، اذ سيظهر ذلك للنور قريبا".

وأضاف "جامعة الملك خالد من الجامعات الرئيسية على مستوى المملكة، ونتمنى بإذن الله تعالى أن تكون من ضمن الجامعات الرائدة وستكون الجامعة من ضمن الجامعات البحثية لاسيما وأن فيها من الإمكانيات البشرية والمادية ما يؤهلها لأن تكون من ضمن هذه الجامعات المتميزة مما يدفعنا إلى بذل مزيد من الجهد والعمل ".

من جانبه، أوضح وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور سعد العمري أن الجامعة صنفت في مجال البحث العلمي، وقد بدأت الوكالة في بناء استراتيجياتها، مؤكدا أن الجامعة استكملت جميع البنى التحتية من منشآت ومعامل، وأيضا استثمرت في كوادرها العلمية في ابتعاث منسوبيها واستقطاب أهم الأسماء العلمية، وذلك في المرحلة الأولى وتبقى المرحلة الثانية وهي إخراج هذا الناتج العلمي .

وأضاف العمري أن الجامعة تعكف على تطوير برامجها وتحديث مفرداتها وتطوير مخرجاتها وكذلك استحداث برامج جديدة، سواء برامج أكاديمية أو برامج مدفوعة الرسوم، موكدا أنه في الفترة القادمة ستشهد تطويرا مختلفا .

وأوضح وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية أن الجامعة أطلقت الخطة التشغيلية الأولى لتطوير وإنشاء الخطط الأكاديمية وأرسلت إلى الأقسام، مؤكدا أن الأمور مبشرة وقد قطعت كثير من الأقسام شوطا كبيرا في ذلك .

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

 ناقش العرض الثالث ضمن عروض المهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية الذي تستضيفه حاليا جامعة الملك خالد بأبها، قضية اختطاف العقول بواسطة "خفافيش الظلام" الذين يحاولون تسيير المجتمع حسب أهوائهم وخططهم التدميرية، لكنهم لا ينجحون في ظل الترابط الاجتماعي.

وجاء العرض الذي قدمته مساء أمس فرقة المسرح بجامعة "طيبة"، بعنوان" ثقوب"، وهو من تأليف وإخراج فهد الأسمر، وأداء عدد من طلاب الجامعة، وفي الندوة التطبيقية التي تلت العرض وأدارها مدير المهرجان محمد آل مبارك، تحدث الممثل والمخرج المسرحي سامي الزهراني عن أبرز ملامح العمل، حيث أشار إلى أن مؤلف "ثقوب" اعتمد على النص المفتوح (بدون زمان ومكان)، وركز على "ثيمة" الأشباح المتسلطة التي تحاول إدخال أفكار غريبة في عقول الشخصيات.

وعن الإخراج قال الزهراني "الحقيقة حدث تطور في الأدوات الإخراجية عن العروض السابقة التي شاهدت أحدها، مع تغيير في أبطال العمل"، لافتا إلى أن المخرج استطاع خلق تجانس بين العناصر الجديدة.

 واقترح الزهراني على مخرج العمل الاستفادة بشكل أكبر من الديكور، وخصوصا الكتل الخشبية، والاهتمام أكثر بالإضاءة، وزيادة تدريب الطلاب، وأشاد بطاقم العمل من طلاب الجامعة الذين أصروا على المشاركة في المهرجان، على الرغم من غياب المخرج "فهد الأسمر"، لانشغاله بمناسبة ثقافية أخرى، حيث تحدث نيابة عنه طالب من فريق العمل، بالإشادة بخطوة جامعة الملك خالد في استضافة هذا الحدث المهم، مؤكدا أن المهرجان من أهم المناشط التي يطمح كل مبدع للمشاركة فيها.

من جانبه، وفي إطار المداخلات، تحدث وكيل عمادة شؤون الطلاب بجامعة الطائف الدكتور منصور الحارثي، عما وصفه بـ"أزمة نص" في معظم العروض التي قدمت في المهرجان، مبينا أن نهاية العمل يعاب عليها "المباشرة" التي أثرت في مستوى العمل.

أما عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود الدكتور نايف خلف، فتساءل عن الوقت الذي قضاه طاقم العمل في التدريبات، مشيرا إلى أنها قد لا تكون كافية.

من جهته، تحدث عبدالله هوساوي "أحد الطلاب المشاركين"، مبينا أنه لوحظ عدم التناغم بين فريق العمل في أداء الأدوار، مشيدا بالمواهب التي ظهرت من خلال مسرحية" ثقوب"، ومؤكدا أهمية توثيق العمل بالتصوير والعودة إليه عند الحاجة لتدارك أي ملاحظات.​

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

​قدّم طلاب جامعة جدة، خلال مشاركتهم في المهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية، المقام حاليا بجامعة الملك خالد، عرضا مسرحيا كوميديا، بعنوان "دون كيشوت على سناب شوت"، المستوحى من نص "بولياكوف"، للمخرج صبحي يوسف.

وعالج المخرج النص بطريقة جديدة تجسد حروب الأسطورة "دون كيشوت على موقع سناب شوت"، والذي يحارب من خلاله طواحين الهواء في قالب كوميدي فانتازي يحافظ على القيمة الإنسانية لهذا البطل المحبط، ملامسا من خلال هذا العمل واقع المجتمع الحالي بشكل كوميدي وأسطوري.

وبعد انتهاء العرض عقدت الندوة التطبيقية بإدارة الدكتور محمد آل مبارك مدير المهرجان، ومشاركة المخرج المسرحي علي الغوينم، ومخرج العمل صبحي يوسف.

بدوره، أبدى الغوينم إعجابه الشديد بالعمل وفكرته، مشيدا بجودة النص، ومدى ملاءمته للمسرح الجامعي، لافتا إلى أن فاعلية عنوان العرض وأحداثه ملائمة للواقع، إضافة إلى سرعة إيجاد المعلومة، وترابط النص لدى المشاهد، وكذلك تكامل الفضاء المسرحي في العرض وتقديم الكاركترات بشكل مميز يحسب لطلاب جامعة جدة، بالرغم من حداثة جامعتهم وقوة المنافسين، ولفت إلى أن كسر الإيهام في العمل أسهم في عملية تشويق المشاهد وترابط النص بشكل كبير، مؤكدا أنه يجب على مقدمي العرض النظر في عملية انتشارهم على خشبة المسرح، إضافة إلى توزيع الإضاءة على الممثلين والمسرح.

وفي مداخلات الندوة التطبيقية للعرض قال المخرج المسرحي نايف خلف: "إننا نعيش في أزمة نصوص مسرحية، وبجدارة المخرج استطاع أن يتخطى هذه الأزمة في نص العرض، من خلال تفعيل قصة الأسطورة، وتفعيل نصها بشكل يلائم الواقع الافتراضي الذي نعيشه اليوم".

من جانبه، أشاد الممثل والمخرج المسرحي سامي الزهراني بتوافر الواقعية والمثالية والافتراضية في نص المسرحية، من خلال تجسيد شخصية الأسطورة "دون كيشوت" في قضايا عصرنا الحالي.

في السياق، أكد عميد شؤون الطلاب السابق بجامعة جازان الدكتور محمد حبيبي أن استخدام النص ما بعد الحداثي، والذي يتمثل في تفعيل شخصيات قديمة بأدوار حديثة، من الأمور التي تصعب على المخرجين والممثلين القيام بها، ولكن في نص عرض جامعة جدة تم تفعيل ذلك بشكل مميز، مما يدل على قوة بداية الجامعة في المجال المسرحي، وقال "سعيد جدا بتنافس جامعتي طيبة وجدة في هذا المهرجان، بالرغم من حداثة الجامعتين في المجال المسرحي".

ورغم حداثة جامعة جدة في المجال المسرحي إلا أن مخرج العمل صبحي يوسف شكر طلابه على هذا العرض، آملا أن يكون ذلك نواة لأعمال مسرحية قادمة، وقال "كل الملاحظات التي نتجت عن الندوة التطبيقية في الاعتبار، وسيتم معالجتها أو تلافيها في الأعمال القادمة"، مقدما شكره لجامعة الملك خالد على استضافة وتنظيم هذا المهرجان.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

 

نيابة عن معالي وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، رعى مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، صباح اليوم الأحد الـ22 من ربيع الأول، حفل افتتاح المهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية، بمسرح الجامعة في المحالة.

وأكد السلمي في كلمة بهذه المناسبة، على أهمية المسرح، وما توليه الجامعة من اهتمام، لافتا إلى أن الجامعة هدفت من خلال إقامة المهرجان المسرحي في رحابها إلى تحقيق إسهام عملي يليق بالحركة المسرحية في المملكة العربية السعودية.

السلمي:المهرجان المسرحي في رحاب الجامعة يهدف إلى تحقيق إسهام علمي يليق بالحركة المسرحية بالمملكة

وقال "نستقبل اليوم هذه الكوكبة من فلذات مسرحنا الجامعي في بلادنا الغالية، وكلنا ثقة في تحقيق ما رسم له هذا اللقاء المبارك من أهداف وتطلعات".

وأشار إلى أن الجامعة حرصت على تهيئة المكان وتوفير الإمكانيات من أجل تقديم العروض في جو ملائم.

ونقل للضيوف والمشاركين ترحيب سمو أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، وتمنياته للجميع بالتوفيق والسداد.

وشكر السلمي وزير التعليم لدعمه المتواصل لكل ما من شأنه الرقي بالعملية التعليمية، وكذلك جميع العاملين في اللجان المنظمة لإقامة هذا المهرجان.

وكانت الفعاليات قد تضمنت عرض فيلم مرئي، بعنوان "المسرح لغة التواصل"، تم من خلاله استعراض جهود جامعة الملك خالد في دعم وتفعيل دور المسرح، والإنجازات التي حققها، والمراحل التي مر بها، والجهود المبذولة لاستضافة المهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية.

من جهته، شكر وكيل عمادة شؤون الطلاب بجامعة الطائف الدكتور منصور الحارثي، جامعة الملك خالد، على تنظيم واستضافة المهرجان، وحمل راية اللقاء الأول، وقال "نريد أن نصنع فكرا جديدا لثقافة المسارح الجامعية، كما نريد أن نحضر سويا في مهرجان مماثل في مختلف جامعات المملكة".

وفي نهاية الحفل، كرّم مدير الجامعة، الأستاذ الدكتور أحمد الطامي، والأستاذ متعب آل ثواب، وفرع جمعية الثقافة والفنون بأبها، لدورهم الفاعل في مسارات العمل المسرحي السعودي، كما كرّم النشاط المسرحي بجامعة الملك خالد، لفوزه بأفضل سينوغرافيا في مهرجان الرواد الدولي بالمغرب.

يفتتح المهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

فتح العرض المسرحي لجامعة الملك فيصل المعنون بـ"الحقيبة"، ستارة المهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية، الذي تستضيفه جامعة الملك خالد حاليا، حيث قدمت المسرحية التي ألفها عمر البدران، وأخرجها معاذ الخميس، على مسرح جامعة الملك خالد بلعصان، مساء أمس، وسط تفاعل لافت من الحضور، خصوصا أن العمل لامس معاني ومحددات النجاح في الحياة، وفور انتهاء العرض عقدت الندوة التطبيقية التي شارك فيها الفنان راشد الورثان، ومخرج العمل معاذ الخميس، وأدارها حسين الزيداني.

وفي تعليقه على العمل، قال الورثان "العرض يعدّ انطلاقة مبشرة للمهرجان، فهو عمل يقترب من الاحترافية، على الرغم من أن جميع طاقمه من الطلاب"، مشيرا إلى أن المخرج استفاد من جميع عناصر العرض المسرحي، مع اقتصاد "جميل" في الديكور، مع قدرته على ضبط حركة الممثلين على المسرح بشكل جيد. وعن النص قال الورثان "النص عبارة عن بحث علمي تم تحويله إلى نص مسرحي، وهو مناسب جدا للطلاب". وختم بملاحظة أن "العودة إلى المربع الأول التي ظهرت في نهاية العمل أثرت إلى حد ما في قوة العمل، لكننا شاهدنا عرضا منافسا جدا، وأهنئ جامعة الملك فيصل على هذه الكوكبة المبدعة".

بدوره، أشار مخرج العمل "الخميس" إلى أن النص كتب خصيصا للجامعة، وتم تدقيقه حتى وصل إلى الصورة النهائية، مبينا أنه نص فلسفي يناقش مفهوم النجاح.

وفي المداخلات التي تخللت الندوة، بدأ المخرج المسرحي زكريا المومني بالإشادة بالعمل، مشيرا إلى أن المخرج "أحسن" في استخدام جميع تقنيات المسرح، مستدركا "لكن لابد من العمل أكثر على الدلالات اللونية، والاستماع للنقد بكل رحابة صدر". أما الممثل والمخرج المسرحي سامي الزهراني فرأى أن مسرحية "الحقيبة" تجربة مهمة، مبينا أن ما يميز العرض أن "النص كلاسيكي، والإخراج ملحمي"، وأن المخرج عمل بشكل جيد على استغلال طاقات وإمكانات الممثلين.

وفي تعليق له، أكد المخرج المسرحي الدكتور نايف خلف أن العرض كشف عن مواهب مبدعة. وقال "خشبة المسرح كانت مليئة بالعناصر المسرحية، لكن النص كان أضعف حلقات العمل في رأيي، مع وجود العديد من الأخطاء اللغوية لدى الممثلين، لكن هذا لا يقلل من إبداعهم".

وانتقد وكيل عمادة شؤون الطلاب بجامعة الطائف الدكتور منصور الحارثي ما وصفه بـ"تشويش" بعض الحاضرين على العمل، من خلال التصوير العشوائي، مشيدا بطاقم العمل. وختم المداخلات المسرحي أحمد السروي الذي أبدى إعجابه بفريق "الحقيبة"، مشيرا إلى أن "النص لم يكن في مستوى إخراج العمل".

يذكر أن العمل من فكرة وإشراف خالد الخميس، وأدى الأدوار "شهاب الشهاب، دغش الدغش، سليمان العبدالعظيم، عبداللطيف المهيني، وعبدالله الضحوان"، وأدار المسرح راشد الدوسري، ونفذ الديكور إسماعيل الخميس، والمؤثرات الصوتية محمد النوة.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

​انطلقت ظهر أمس الفعاليات المصاحبة للمهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية الذي تستضيفه جامعة الملك خالد بأبها لمدة 5 أيام، حيث كانت أولى الفعاليات ندوة بعنوان" المسرح الجامعي ..هموم وتطلعات،" أدارها مدير فرع جمعية الثقافة والفنون بأبها أحمد السروي، وذلك بمشاركة عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم الدكتور أحمد الطامي، وعضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود الدكتور نايف خلف الثقيل، وعضو هيئة التدريس بجامعة جازان الدكتور محمد حبيبي، والمخرج المسرحي عبدالله باحطاب.

وبدأ الطامي الحديث عن ريادة فرع جامعة الملك سعود بالقصيم (الذي تحول فيما بعد إلى جامعة القصيم) في الاهتمام بالمسرح الجامعي، مشيرا إلى أن فكرة أول مهرجان مسرحي محلي بدأت من فرع القصيم، حيث كان أول عمل لعمادة شؤون الطلاب هو استقطاب مخرج مسرحي مؤهل، استقطب المواهب المسرحية من بين الطلاب ثم انتقلت الجامعة إلى البحث عن النصوص المسرحية المناسبة لكتاب معروفين، وفي الوقت نفسه تشجيع جميع منسوبي فرع القصيم من أكاديميين وطلاب على الكتابة المسرحية، مبينا أن الفكرة تطورت حتى تم الإعداد لأول مهرجان مسرحي شاركت فيه 9 فرق مسرحية من جمعيات الثقافة والفنون بعدة مناطق في المملكة، ثم تحول إلى مهرجان وطني تولته فيما بعد وزارة الثقافة والإعلام.

من جهته، تحدث الدكتور نايف خلف الثقيل عن تجربته في مسرح جامعة الملك سعود منذ كان طالبا قائلا: "مررت بثلاث مراحل هي مرحلة الخوف من خوض التجربة، ثم مرحلة عشق المسرح، ثم مرحلة الهجران، ولكل مرحلة ظروفها،" مضيفا" أكثر ما شجعني هو وجود كوكبة من المسرحيين العرب الذين كانوا يعملون في الجامعة، كذلك كانت الجامعة تملك مكتبة ضخمة، تحوي مراجع أدبية مهمة للمسرح"، ثم استعرض تجربته في الإخراج، مبينا أن أهم ما فيها هو طريقة التعامل مع الطالب أثناء التوجيه، واكتشاف نقاط القوة في موهبته.

أما الدكتور محمد حبيبي فبدأ حديثه عن ظروف المسرح في جازان مع بداية تأسيس جامعة جازان، مشيرا إلى أن الحركة المسرحية وقتها كانت "ضعيفة" في المنطقة بشكل عام، مما حتم على عمادة شؤون الطلاب القيام بمسؤولياتها في هذا الإطار، وإعداد خطة لاستقطاب المواهب وإقامة دورات تدريبية لهم في أسس المسرح، ثم منحهم الفرصة الكاملة للمشاركة في جميع فعاليات الجامعة في الداخل والخارج. وتطرق الدكتور حبيبي إلى تجربة وصفها بالمهمة جدا وهي إنشاء فرقة مسرحية لذوي الاحتياجات الخاصة من طلاب الجامعة، والمشاركة بها في مهرجان مسرحي أقيم في دولة "بولندا" حيث حظيت باهتمام جميع المشاركين في ذلك المهرجان " حسب ما ذكره" .

وختم حبيبي مشاركته في الندوة بالتأكيد على  أن" أكثر ما يفرح الطالب المبدع وأستاذه هو عندما يرفع علم وطنه في المهرجانات الخارجية".

من جانبه، تحدث المخرج المسرحي عبدالله باحطاب عن تجربته لأكثر من 20 عاما في مسرح جامعة الملك عبدالعزيز ، ملخصا تلك التجربة في عدة نقاط، منها آلية تعاون الجامعة مع عدد من الكتاب المسرحيين، حيث تم التعاون معهم في أكثر من 37 عملا قدمتها الجامعة، إضافة إلى 22 مخرجا من مدارس فنية مختلفة، ثم تنظيم دورات فنية في مجال المسرح، توجت بمهرجان مسرحي بين كليات الجامعة، ومشاركات كثيرة في مهرجانات ثقافية وسياحية على مستوى المملكة، مشيرا إلى أن جامعة الملك عبدالعزيز كانت أول جامعة تشارك في مهرجان سياحي أقيم بأبها عام 1408 .

وختم حديثه بالتأكيد على أن الجامعة نفذت أكثر من 90 عملا مسرحيا.

وفي ختام الندوة فتح مدير الحوار المجال للمداخلات التي تركزت على أهمية استمرار هذا المهرجان في السنوات المقبلة، وتشكيل لجنة تمثل جميع الجامعات لمتابعة الأمر، إضافة إلى مطالبات بعمل استراتيجية واضحة للنشاط المسرحي على مستوى الجامعات السعودية، بحيث لا يرتبط الأمر بأشخاص لهم اهتمام بالمسرح ثم إذا تركوا مواقعهم في عمادة شؤون الطلاب يهمل النشاط المسرحي.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

 برعاية معالي وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، تنطلق صباح الأحد الـ22 من ربيع الأول الجاري، فعاليات المهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية، بتنظيم من جامعة الملك خالد، على مسرحيها بلعصان والمحالة، وذلك لمدة 5 أيام.

وستنطلق فعاليات حفل الافتتاح في الـ11 من صباح يوم الأحد بمسرح الجامعة في المحالة، وسيشمل المهرجان إضافة إلى العروض المسرحية المشاركة طيلة مدة إقامته، ندوات مسرحية وتطبيقية بعد كل عرض مسرحي، بمشاركة عدد من نجوم المسرح المستضافين.

ويشارك في المهرجان ١٠ فرق مسرحية تمثل العديد من الجامعات السعودية، وفق معايير واشتراطات فنية للعروض تتفق مع جميع الاشتراطات والمعايير المعروفة في المهرجانات المسرحية بالمملكة، والتي من أهمها أن يتناسب العرض مع الفئة المتلقية وهي فئة الشباب، مع وضع حد أدنى للمستوى الفني المقبول للمشاركة.

وتتمثل مسرحيات المهرجان في عرض جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية  بمسرحية "الكتاتيب "، وجامعة الملك فيصل بمسرحية "الحقيبة "، وجامعة طيبة بمسرحية "ثقوب" ، وجامعة الملك عبدالعزيز بمسرحية "المتحف"، وجامعة جدة بمسرحية "دون كيشوت على سناب شوت " ، وجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بمسرحية "الحاسمة " ، وجامعة جازان بمسرحية " المحطة لا تغادر " ، وجامعة الملك خالد بمسرحية "ما وراء العتمة " ، وجامعة الملك سعود بمسرحية " المكاسون " وجامعة الطائف بمسرحية " نعش".

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

برعاية معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، نظمت وكالة الجامعة للتطوير والجودة، صباح أمس، حفل جوائز التميز في دورتها الخامسة، لتكريم المتميزين من منسوبي وطلاب وطالبات الجامعة في العام الجامعي السابق (1437/1438هـ)، وذلك بالمدرجات المركزية في المدينة الجامعية بأبها.

وأبدى السلمي سعادته بتكريم متميزي الجامعة باختلاف مجالاتهم، مؤكدا على أهمية الجائزة في بث روح التنافس الشريف بين منسوبي وطلاب الجامعة في الشقين الرجالي والنسائي، في الجوانب الأكاديمية والإدارية، وفق معايير التطوير والجودة.

وأكد مدير الجامعة أن الجائزة ستحقق في السنوات القادمة تطورا ملموسا في مختلف مجالاتها، لافتا إلى أنه ستتم إضافة عدد من الفروع ذات الأهمية في الجائزة، مخصصا مجالات البحث العلمي على مستوى الكليات والأقسام، والباحثين والباحثات من مختلف إدارات الجامعة، وقال "أهنئ الزملاء والزميلات الفائزين في الدورة الخامسة، وأدعو باقي منسوبي وطلاب وطالبات الجامعة للمنافسة على لقب الجائزة في المراحل القادمة".

وقدّم السلمي شكره للجنة الرئيسية لجوائز التميز بوكالة التطوير والجودة، ولكل من أسهم في إخراج الحفل من الكليات والأقسام، مقدرا لهم جهودهم فيما بذلوه في الفترة الماضية، من خلال تحكيم الأعمال والسير الذاتية، لإظهار المتميزين بالجامعة وتكريمهم.

بدوره، أكد وكيل الجامعة للتطوير والجودة الدكتور مرزن الشهراني، أن هناك عددا من الأهداف التي تسعى الجامعة إلى تحقيقها من وراء إطلاق جوائزها، ومن أبرزها حث منسوبي الجامعة على التنافس الإيجابي المحمود، من أجل الإبداع، وتحقيق التميز في أدائهم، للارتقاء بالعمل الأكاديمي والتعليمي والإداري، إضافة إلى تقدير منسوبي الجامعة المتميزين، وإبراز إنجازاتهم، وكذلك تشجيع الطلاب على التحصيل العلمي والإبداع.

وعن آلية الترشيح للجوائز، أشار الشهراني إلى أنه تتم بموافقة ومتابعة مدير الجامعة، وفق ضوابط وشروط متعلقة بالجائزة، للبدء في إعلان جوائز التميز، ومن ثم يتم ترشيح المتسابق عن طريق لجنة جوائز التميز بالقسم ثم اعتمادها من مجلس القسم، بعد ذلك تعرض على لجنة الجوائز بالكلية، وتعتمد من مجلس الكلية الذي يرفع بالمرشحين إلى وحدة جوائز التميز بعمادة التطوير الأكاديمي والجودة ثم إلى لجنة جوائز جامعة الملك خالد للتميز وفق المعايير والضوابط الخاصة بذلك.

السلمي: أهنئ الفائزين بالجائزة وادعو منسوبي وطلاب وطالبات الجامعة للمنافسة في المراحل القادمة

 الدكتور محمد المزاح، وفي الجانب النسائي حققت أستاذ الكيمياء العضوية المشارك بكلية العلوم بأبها الدكتورة مستورة إدريس المركز الأول، فيما حققت المركز الثاني أستاذ مساعد القياس والتقويم بكلية العلوم والآداب بسراة عبيدة، الدكتورة ميمي السيد.

وفي مجال الطالب المتميز للطلاب حصل طالب كلية الطب محمد القحطاني على المركز الأول، فيما حصل على المركز الثاني طالب كلية طب الأسنان أحمد القيسي، وجاء في المركز الثالث طالب كلية الشريعة وأصول الدين علي الشهري، أما في شطر الطالبات فحصلت طالبة كلية الطب أشواق عسيري على المركز الأول، وجاءت في المركز الثاني طالبة كلية طب الأسنان أسماء الشهري، كما حققت طالبة كلية العلوم والآداب بخميس مشيط سوزان القحطاني المركز الثالث.

وفي مجال الموظف المتميز (رجال)، جاء في المركز الأول رئيس قسم التدريب بعمادة شؤون أعضاء هيئة التدريس والموظفين الأستاذ محمد السريعي، وفي المركز الثاني مساعد رئيس تحرير صحيفة (آفاق) للشؤون الإدارية الأستاذ حسن عواجي، أما المركز الثالث فكان من نصيب مدير إدارة عمادة التطوير الأكاديمي والجودة الأستاذ إسماعيل القحطاني، وفي جانب الموظف المتميز (نساء) حصلت على المركز الأول موظفة كلية العلوم والآداب بخميس مشيط الأستاذة عائشة الأسمري، والمركز الثاني لفنية المختبرات بكلية العلوم بأبها الأستاذة فوزية الشهري، والمركز الثالث لمديرة إدارة مكتب مساعدة وكيل الجامعة لكليات البنات الأستاذة قمر عسير.

وفي خدمة المجتمع (أفراد – رجال)، حجبت جائزة المركزين الأول والثاني، بينما حصل وكيل كلية المجتمع بخميس مشيط أستاذ الآثار المساعد بكلية المجتمع خميس مشيط الدكتور علي المرزوق على المركز الثالث، وفي الجانب النسائي أيضا حجبـت الجائزة عن المركز الأول، وحصلت الدكتورة هبة إبراهيم أستاذ مساعد بكلية الاقتصاد المنزلي على المركز الثاني.

وفي مجال التميز في خدمة المجتمع (مؤسسات)، حصلت كلية طب الأسنان على المركز الأول بشقيها الرجالي والنسائي.

يذكر أنه في الختام، قدّم وكيل كلية المجتمع بخميس مشيط الدكتور علي مرزوق، باسمه واسم الفائزين بجوائز التميز، كلمة شكر لإدارة الجامعة على جهودها في نشر وتوطين ثقافة التميز، وتعزيزها للاتجاهات الفاعلة في التعليم الجامعي في ضوء الجودة، وكذلك اهتمامها بالتطوير وكفاءة الأداء.

 
تكريم الفائزين بجوائز التميز

الصفحات

اشترك ب جامعة الملك خالد