جامعة الملك خالد

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

توج معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، الجواد "جامع" من إسطبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، بكأس الجامعة للفروسية لهذا العام، عقب تحقيقه المركز الأول في سباقات الـ1400 متر لخيل الإنتاج من عمر 4 سنوات.

يأتي ذلك ضمن حفل سباق نادي الفروسية الـ42 الذي أقيم مؤخراً على ميدان الملك عبدالعزيز للفروسية بالجنادرية في العاصمة الرياض، من موسم سباقات العام 1439هـ .

واشتمل السباق على 10 أشواط، أقيم الشوط الثامن منها على كأس جامعة الملك خالد لخيل الإنتاج لعمر 4 سنوات لمسافة 1400 متر، حيث سلم معاليه كأس المركز الأول لإسطبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، كما حصل على المركز الثاني الجواد " فيوري" من إسطبل الأمير فيصل بن خالد أيضاً، واحتل المركز الثالث الجواد "اخو الملتحم" لإسطبل أبناء الأمير محمد بن سعود الكبير.

يذكر أن جامعة الملك خالد تضم تحت مظلتها ناديا طلابيا للفروسية، يهدف إلى إطلاق كافة الأنشطة المتعلقة بالفروسية، والنهوض بها إلى المستويات التي تليق بتاريخ ومكانة الجامعة في هذا المجال.

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

 

دشّن معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، مطلع الأسبوع الحالي، عدداً من الخدمات الإلكترونية الخاصة بأمانة مجلس الجامعة العلمي، والتي تنفذها الإدارة العامة لتقنية المعلومات، بالتعاون مع ​أمانة المجلس العلمي.

وكانت ثلاثة أنظمة مختلفة قد دشنت لخدمة أعضاء هيئة التدريس، وشملت خدمة الملف الأكاديمي ونظام الترقيات وخدمة التميز العلمي.

وفي بداية حفل التدشين قدم مساعد المشرف العام على الإدارة العامة لتقنية المعلومات في التعاملات الإلكترونية الأستاذ وائل عسيري شرحاً مفصلاً عن الخدمات الجديدة، أوضح خلاله أبرز المميزات التي تقدمها لأعضاء هيئة التدريس، منها إظهار جميع المعلومات الأكاديمية للعضو من أنظمة الجامعة ​في الملف الأكاديمي الإلكتروني،​ ​وتقديم طلب ترقية إلكتروني لعضو هيئة التدريس، وكذلك​ حساب نقاط الترقية، كما عرض عسيري على الحضور طريقة التقديم على مكافأة التميز العلمي باختلاف فروعها.

العمري:السلمي يوجه بأتمتة العمليات الإلكترونية الخاصة بعضو هيئة التدريس

من جانبه، أوضح وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور سعد العمري أن منظومة خدمات المجلس العلمي تأتي بتوجيه مباشر من مدير الجامعة لأتمتة العمليات الإلكترونية الخاصة بعضو هيئة التدريس، وذلك لتقليص الوقت اللازم لهذه العمليات، والتي كانت تصل سابقاً لعام كامل أو أكثر في كثير من طلبات ترقية أعضاء هيئة التدريس، وكذلك لتقليل جهد العمل ولزيادة الشفافية في الإجراءات، حيث يمكن لمقدم الطلب متابعته من النظام مباشرة. مؤكدا على أن هذه الأنظمة  ستسهم في تقليل جهد أعضاء هيئة التدريس عند تقديم طلبات الترقية والتميز، وذلك بإيجاد ملف أكاديمي متكامل لكل عضو هيئة تدريس يحوي نتاجه العلمي، حسب متطلبات المجالس المختصة.

وفي ختام حفل التدشين، نوه مدير الجامعة ​على أمانة المجلس العلمي بضرورة البدء بتطبيق الخدمات مطلع الفصل الدراسي القادم، مقدماً شكره لجميع القائمين على هذه المشاريع.

يذكر أن هذه الأنظمة تتكون من دورة إجرائية كاملة تبدأ بتقديم الطلب، مرورا بمجلس القسم والكلية والمجلس العلمي، انتهاءً بالتحكيم وقرار صاحب الصلاحية.

عددا من الخدمات الإلكترونية الخاصة بأمانة مجلسها العلمي
المصدر: 
المركز الإعلامي - الإدارة العامة لتقنية المعلومات

 

يحل بالمجتمع هذه الأيام موسم الاختبارات الدراسية وما يشتمل عليه من أمور خاصة بالمذاكرة والتحصيل ، ومايتبعه من استنفار البيوت في الوقوف بِجانب أبنائها ومساعدتِهم لتجاوز الاختبارات بنجاح والحصول على أعلى الدرجات.

 

الدعوات والترقب

تترقب آلاف الأسر ، نتائج امتحانات أبنائها. وتحاول كل أسرة أن توفر لأبنائها البيئة المناسبة كي  يحققوا الإنجاز ويجنوا ثمرة عناء الأشهر الماضية ، وقد يصاحب هذه الأجواء العاجلة الكثير من التوتر والضيق والبحث عن كل وسيلة تضمن النجاح والتميز، ونظرًا لأنّ فترة الاختبارات تتمثل في فترة زمنية وجيزة؛   فإنّ الكثير من الطلبة والطالبات  يبذلون فيها ضعف جهدهم طيلة أيام السنة في المذاكرة، وتصاحب هذه الفترة العديد من الظواهر الإيجابية والسلبية، فيما تزايدت تحذيرات من اللجوء إلى المنبهات خلال هذه الفترة، لما تسببه من «صعوبات في التركيز،  وتشتت ذهني، وربما أرق يستمر لما بعد فترة الاختبارات»، بحسب رأي  تربويين واختصاصيين نفسيين.

 

دور الأسرة الإيجابي

وتتعدد استعدادات الأسر لموسم امتحانات نهاية العام الدراسي التي أصبحت تشكل هاجسًا مخيفًا للطلبة وأولياء أمورهم، خاصة طلبة مرحلة الثانوية العامة، ويؤكد علماء التربية ضرورة استغلال الوقت بكفاءة وتنظيم وقت المذاكرة وأخذ قسط من الراحة، إلى جانب   الاهتمام بالنوم والغذاء والدور  الذي ينبغي أن تلعبه الأسرة في تنظيم وقت الطالب وتهيئة الأجواء المناسبة له لمساعدته  على المذاكرة والتحصيل الجيد من دون تعرضه للضغوط النفسية     والشعور بالخوف والقلق ورهبة الامتحانات .وقد يعاني الكثير من الطلبة من نسيان المادة العلمية فور دخولهم  قاعة الامتحان أو بمجرد البدء بقراءة الأسئلة، كما تدور في أذهانهم أسئلة كثيرة حول مضمونها  خلال أيام المراجعة والاستذكار،   ويشعر الطالب خلال الأيام التي تسبق الامتحانات بكثير  من الأعراض، منها : الملل من الكتب الدراسية وعدم الرغبة في المذاكرة،  كما تنتابه حالات من القلق والشعور بالنعاس والضياع،    فيضطر للهروب  من المذاكرة إلى مشاهدة برامج التلفزيون أو الحديث في الهاتف، أو الإفراط في الأكل، حيث إنه يشعر بأن كل ما ذاكره من معلومات قد تبخر في الهواء،  ويشعر أن عقله قد توقف عن استقبال أية معلومة .

 

صعوبة المذاكرة

وقدم عدد من الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين بعض النصائح لتخفيف التوتر والقلق الذي ينتاب الطالب خلال المذاكرة، حيث إن الطالب الذي تتراكم عليه الدروس ولا يقسم وقته في مذاكرتها منذ بداية العام الدراسي سوف يواجه صعوبة في مذاكرتها، خاصة أن   البعض يكثف المذاكرة إلى ساعات متأخرة من الليل في الأيام القليلة التي تسبق الامتحانات، وهذا يسبب له التعب والأرق، لأن المذاكرة بالطبع سوف تكون عشوائية، وبالتالي لن يستفيد منها، مما يؤدي إلى عدم التركيز وحصوله في النهاية على درجات متدنية رغم أنه بذل جهدًا كبيرًا.

 

مقاييس الاستيعاب

تمثل  الامتحانات تحصيلاً لما سبق دراسته، ومقياسًا لما استوعبه الطالب أو الطالبة طوال فصل دراسي كامل ، وينبغي على الطالب الابتعاد عن الضغوط النفسية، وعدم تراكم الدروس، وأن يذاكر ما تعلمه في المحاضرات الدراسية أولاً بأول في منزله حتى لا تتراكم عليه فيحتار في مثل هذه الأيام من أين يبدأ مذاكرتها ، وليس من شك في أن التعب سوف يعتريه، خاصة أنه يحاول المذاكرة في الوقت الضائع، حيث سيكون عاجزًا عن تعلم  المادة التي بين يديه وتحصيلها، ويؤثر ذلك الإجهاد تأثيرًا سلبيًا في صحته؛ فيصاب بالكآبة واليأس ويتولد لديه الشعور بالخوف من الامتحانات وعدم الثقة في قدراته وإمكاناته.

 

تحمُّل المسؤولية
وتعد الاختبارات أحد المسارات الرئيسة في حياة الإنسان،  ونموذجًا لتحمُّل المسؤولية، فتصرفات الشاب التي تربى عليها بالبيت والمدرسة والشارع عادةً ما تظهر في الاختبارات، كما أن الدارس لوضعية الشباب وحالتهم بفترة الاختبارات يجد تراجعًا واسعًا في تحمُّل   مسؤولية الاختبار ومواجهة الصعاب.كما توجد  بعض النماذج التي تهرب من المواجهة بالانسحاب، أو بالاستهتار، والنوع الآخر يلجأ إلى الغش للهروب من المسؤولية، و الأسباب التي تؤدي لهذا الهروب والاستهتار تعد نتيجة طبيعة مرحلة المراهقة التي تتميز   بالمغامرة والابتكار وحب الظهور وما يسمّى بلغة المراهقين "الأكشن" والذي عادةً ما يظهر عن طريق النكتة أو التحايل أو تخدير النفس بالتمني والتحلي.

 

نصائح مهمة 

يتساءل كثير من الطلاب  عن كيفية مواجهة قلق الاختبارت, وكيفية التغلب عليها ، ونقدم هنا مجموعة من النصائح التي - بإذن الله - تسهم في نجاح الطلاب ولو بشكل جزئ بعد فضل الله

 

ما قبل الاختبار

- استيقظ مبكرًا
- اكمل ما تبقى من مذاكرة أو مراجعة للعناصر الرئيسة .
- تناول وجبة الإفطار؛ فهي ضرورية للمحافظة على نشاطك .
- احرص على رضى الوالدين ودعواتهما لك فرضاهما من رضى الله ودعواتهما لك تيسر لك أمورك وتريح بالك. 
- التوجه لمكان الاختبار قبل الموعد بوقتٍ كافٍ. 

 

 عند دخولك قاعة الاختبار 
- توكل على الله 
- لا تشغل نفسك بالتفكير والخوف من الاختبارات، وتذكر أن الاختبار عبارة عن مقياس لمستوى تحصيلك الدراسي الذي اكتسبته طوال العام .
- تذكر أن هذا ليس أول اختبار تدخله وتنجح فيه.

 

التعامل مع ورقة الاختبار 
- سم الله ، واكتب بياناتك على ورقة الإجابة.
- اقرأ الزمن المحدد للإجابة .
- اقرأ الأسئلة بهدوء ولا تنزعج من الأسئلة الصعبة .
- ابدأ بإجابة الأسئلة السهلة فالصعبة .
- لا تتوقف عند السؤال الصعب وتتركه لنهاية الاختبار. 

 

نسأل الله التوفيق للطلاب والطالبات  ، وأن يجعلنا من الفالحين الناجحين في الدنيا ، والفائزين الناجين في الآخرة؛ إنه سميع مجيب .

 

 
حصاد موسم بقطاف ثمار التعب
المصدر: 
الإدارة العامة لتقنية المعلومات

 

في إطار ما تقوم به تقنية المعلومات من جهود في تدريبها للطلاب على البرمجة وبالتعاون مع مايكروسوفت السعودية وضمن مبادرة السعودية تبرمج شاركت تقنية المعلومات على مدى الأسبوعين الماضية بفعالية ساعة برمجة والتي شملت إقامة العديد من الزيارات لمدارس التعليم العام حيث استكمل فريق تقنية المعلومات النسائي تدريب ٩١ طالبة بالتعاون مع متوسطة الأبناء الأولي للبنات وسفيرات ArabWIC، كما تم تدريب ٩٠ طالبة بالتعاون مع المتوسطة الرابعة للبنات بأبها.

ونظرا لأن الابداع غير محدود بمكان معين بل إنه في أي وقت وبأي مكان فإن باص البرمجة وصل إلى جامعة الملك خالد لتدريب ٢٢١ طالب على البرمجة وذلك يومي الثلاثاء ٢٦ / ١٢ /٢٠١٧ والأربعاء ٢٧ / ١٢ /٢٠١٧.

السعودية تبرمج:

مبادرة من مؤسسة مسك الخيرية بالشراكة مع مايكروسوفت والتي تستهدف الشباب والشابات بالمملكة. وقد تم تصميم المبادرة لإزالة الغموض حول البرمجة وتشجيع الجميع على تعلم الأساسيات المتعلقة بهذا المجال. وبالتعاون القائم بين مؤسسة مسك الخيرية ووزارة التعليم ومايكروسوفت نقدم فرصة للشباب والشابات لتعلم أساسيات البرمجة في بيئة ممتعة وسهلة، حيث يمكن للمعلم أو المدرب تخصيص أي ساعة من 4 ديسمبر إلى 30 ديسمبر 2017 لتقديم ساعة البرمجة في مدرسته أو جامعته أو مجتمعه.

ما هي ساعة البرمجة؟

ساعة البرمجة هي حملة عالمية مقدمة بواسطة Code.org بدأت في عام ٢٠١٣ وتوصلت الى مئة مليون طالب في أكثر من ١٨٠ دولة. الهدف من الحملة هو تسهيل "البرمجة" لتعلّم الأساسيات الخاصة فيها وتكثيف المشاركة في مجال علوم الحاسب.

الهدف من ساعة البرمجة :

الهدف من “ساعة البرمجة" ليس تعليم أي شخص كيف يصبح خبيراً في علوم الحاسب خلال ساعة واحدة. وإنما هذه الساعة كفيلة بأن تخبرنا أن علوم الكمبيوتر ممتعة وبها قدر كبير من الإبداع، وأنه يمكن تَعلُّمها في أي مرحلة عمرية، لجميع الطلاب، بغض النظر عن خلفيتهم الدراسية. ومقياس نجاح هذه الحملة ليس في كم ما يتعلمه الطلاب من علوم الحاسب - ولكن النجاح يتمثل في مدى المشاركة على نطاق واسع من الجنسين ومن مختلف الجماعات العرقية والاجتماعية والاقتصادية، وما ينتج عنه من إقبال متزايد على التسجيل والمشاركة في دورات علوم الحاسب في جميع المراحل الدراسية.

تقنية المعلومات بالجامعة تنظم فعالية ساعة برمجة

الصفحات

اشترك ب جامعة الملك خالد