تبيان الجامعة يناقش أساليب التطرف وسبل الوقاية

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

عقدت جامعة الملك خالد، بالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، عددا من الورش العلمية والدورات التدريبية لمواجهة التطرف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك ضمن فعاليات مشروع تبيان الثالث الذي نظمته الجامعة.

وناقشت الورش مفهوم التطرف ونشأته وطريقة مواجهته، موضحة لفئة الشباب سمات المتطرف التي من أبرزها تحول أفكار المتطرف إلى سلوك ظاهري، يلجأ عادة إلى استخدام العنف كوسيلة لتحقيق المبادئ التي يؤمن بها، أو اللجوء إلى الإرهاب النفسي أو المادي أو الفكري ضد كل ما يقف عقبة في طريق تحقيق تلك المبادئ والأفكار التي ينادي بها.

وأكد الدكتور عيسى الدريبي مدرب مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني أن أسباب نشأة هذا الفكر متعددة ومتنوعة، موضحا أن مرجع هذا الفكر قد يكون أسبابا فكرية أو نفسية أو سياسية أو اجتماعية أو يكون الباعث عليه دوافع اقتصادية وتربوية، مشيرا إلى أنه لا يجب أن نقف على سبب واحد بحكم تداخلها وتشابكها.

ولفت الدريبي إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي الحديثة أحد أهم أسباب انتشار التطرف، والتي بدورها حققت لتنظيماته تدفقا غير محدود للمعلومات والبيانات التي يمكن استخدامها في تجنيد الإرهابيين وتنفيذ العمليات الارهابية، نظرا لما تتيحه لهم من قدرة على التواصل مع الآخرين، خاصة فئة الشباب، على مستوى العالم لبث أفكارهم بطرق مدروسة ودقيقة لإقناع الشباب بذلك الفكر.

وعن سبل المواجهة بين أن هناك العديد من السبل الابتكارية التي من شأنها مواجهة مشكلة التطرف والحد من انتشارها، عن طريق المواجهة الأمنية، والمواجهة الدينية، إضافة إلى المواجهة التشريعية، ومواجهة الإعلام بجميع وسائله للتطرف وانتشاره.

يذكر أن مبادرات وورش عمل مشروع تبيان ودوراته في النسخة السابقة استفاد منها أكثر من ٤ آلاف شخص، فيما تتطلع النسخة الحالية إلى تحقيق الفائدة لأكثر من ٧ آلاف مستفيد.