"أدب الطفل ودور الأم في بناء ثقافته" ندوة بمعرض كتاب الجامعة

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

تواصلت الفعاليات النسائية بمعرض الكتاب الرابع عشر لجامعة الملك خالد، والذي حمل عنوان "سياحة في كتاب"، حيث أقيمت، ندوة أدب الطفل ودور الأم في بناء ثقافته، شاركت فيها كل من الدكتورة الشاعرة لينة العسيري، والمحاضرتان بقسم رياض الأطفال بكلية التربية بأبها الأستاذة هيفاء المبروك، والأستاذة سميرة المنيعي.

وتحدثت الدكتورة لينة العسيري في مشاركتها عن أدب الطفل، حيث بدأت بمقدمة عن أدب الطفل ثم استعرضت المحاور التي يركتز  عليها أدب الطفل، وهي الطبع والاستعداد للتثقيف، والتكوين والاكتساب، وبناء النموذج والقدوة، مع ذكر  بعض النماذج عن أدب الطفل من التراث العربي، واختتمت مشاركتها بقصيدة من ديوانها الصادر مؤخرا عن نادي الأحساء الأدبي (نياف).

وتطرقت المحاضرة سميرة المنيعي في مشاركتها إلى أهمية بناء ثقافة الطفل، وثقافة الأم ومعرفتها بالمعايير الصحيحة لبناء ثقافة الطفل، كما تناولت دور الأم في بناء ثقافته من النواحي الدينية والانفعالية والاجتماعية، كما تحدثت عن ثقافة الحوار والاستماع والمشاركة، وثقافة التعلم الذاتي والبحث والاطلاع.

وأكدت المنيعي أن ثقافة الطفل هي مرآة لثقافة أسرته ومجتمعه، معتبرة أن دور الأم كبير جدا في تثقيف الأبناء، حيث إنها المدرسة الأولى في حياة الطفل، والكيان الأول الذي يبني القيم المهمة بداخله، مشيرة إلى ضرورة الاهتمام بزرع القيم المهمة في داخل الطفل، كالقيم الدينية من عبادات وصبر وتوكل على الله، والقيم الأخلاقية، كالتواضع والصدق والأدب، والقيم الاجتماعية التي تتمثل في التعاون والتسامح والعدل واحترام الآخرين وغيرها.

و تناولت الأستاذة هيفاء أهمية تثقيف الأم تكنولوجيا، والتركيز على كيف تصبح أما واعية، حينما يستخدم أطفالها وسائل التكنولوجيا، وذلك من خلال الاشارة إلى بعض الطرق و الاستراتيجيات التي تساعد الأم على متابعتهم ومراقبتهم ومشاركتهم أثناء استخدامهم للأجهزة الذكية، والتطرق إلى الوسائل والبرامج التي يمكن للطفل استخدامها بشكل آمن، كما  تطرقت إلى جانب تثقيف الأم عن كيفية الحفاظ على أطفالها من الاعتداء والتحرش الجنسي، وأهمية تثقيف الطفل في هذا الجانب، كما تناولت تعليم الطفل على استخدام قانون الحماية (قل لا، اهرب، بلغ). وأوضحت بعض الاستراتيجيات السليمة التي يجب استخدامها عند تعرض الطفل للتحرش.

وأكدت خلال مشاركتها أن الباحثين بمرحلة الطفولة أولوا تلك المرحلة عناية كبيرة، بوصفها مرحلة حاسمة في تشكيل شخصية الطفل، وهي الفترة الأكثر أهمية في بناء ثقافة الطفل وشخصيته بشكل سليم.