الأمير سلطان بن سلمان: هناك ضرورة لإنشاء كلية للسياحة والآثار بالجامعة

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد أمير منطقة عسير، اليوم الثلاثاء، ملتقى العمران السياحي في المناطق الجبلية، بمسرح أمانة منطقة عسير في مدينة أبها، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن مقرن نائب أمير المنطقة رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة.

وبدأ الحفل بالسلام الملكي، ثم القران الكريم، فكلمة رئيس اللجنة التنظيمية للملتقى صالح بن عبدالله القاضي ذكر فيها إلى أن الملتقى يأتي كون المناطق الجبلية من العناصر الجمالية التي تتطلب إبرازها سياحيا من خلال التخطيط العمراني الملائم لتلك المناطق وتصميم المباني المتناسقة مع المحيط الطبيعي، لاسيما وأن منطقة عسير من أهم المناطق التي تقع على قمم الجبال.

من جهته أكد رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان، في كلمة ألقاها خلال حفل الإفتتاح على ضرورة إنشاء كلية للسياحة والآثار بجامعة الملك خالد، نظراً للمقومات السياحية التي تتميز بها منطقة عسير.

وأشار إلى أنه على تواصل مع وزارة التعليم لاعتماد إنشاء كلية للسياحة والآثار وأخرى للعمارة والتخطيط، ومشيدا بالأدوار التي تقدمها الجامعة من خلال مراكز البحوث فيها لخدمة السياحة في المنطقة.

كما نوه سموه إلى أهمية العمل المشترك من مواطنين وأجهزة حكومية ومطورين لمواجهة التدمير الذي يتواصل في المناطق الجبلية، مشيرا إلى أن  ذلك التدمير سيكون خسارة فادحة للمواطنين في مواقعهم قبل الدولة وخسارة اقتصادية فادحة للسياحة الوطنية كونها أحد أهم المكونات الاقتصادية لمستقبل اقتصادنا وفرص العمل الناتجة عنه.

ولفت سموه إلى أنه لا مجال للفصل بين عمران المكان والاقتصاد أو السياحة المحترمة، والسائح المتكرر هو أهم عنصر في الاقتصاد السياحي، وتكرار التجربة، ورفع مستوى النوعية الاقتصادية للسياح لا يحدث إلا أن تكون تجربتهم الأولى ناجحة وممتعة وفيها ارتباط بالمكان وطبيعته الغير مشوهة وأهله وتراثه.

وأضاف سموه: "كل ما سافرت عبر المناطق الجبلية لبلادنا، كلما استشعرت تسارع انحسار البيئة الطبيعية وتزايد التشويه البصري".

وتابع سموه في كلمته: "لحظة تاريخية أقفها اليوم وأنا أرى قيادة الأمير فيصل بن خالد ومن قبله الأمير خالد الفيصل والأمانة والبلديات يجتمعون ويعملون لإحداث النقلة المؤملة في المحافظة على مناطقنا الجبلية، وإلا يستمر انحسارها مقابل التوسع العمراني والتشويه البصري"

يذكر أن جامعة الملك خالد وقعت مؤخراً مذكرة تعاون مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تضمنت: تبادل المعلومات والخبرات بين الجامعة ومركز المعلومات والأبحاث السياحية (ماس)، وتنظيم الفعاليات والأنشطة التي لها تأثير إيجابي على الجذب السياحي لمنطقة عسير، بالإضافة إلى تنفيذ الدراسات والإحصائيات ودراسة الأثر الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للفعاليات والأنشطة والبرامج السياحية، وتنظيم الدورات والبرامج التدريبية للمختصين في الأنشطة السياحية، وإعادة ترميم وتأهيل المواقع التاريخية والأثرية، والتعاون في إعداد دراسات ومخططات متكاملة بشأن توظيف مواقع ومباني التراث العمراني بما يتناسب مع تكوينها العمراني مع المحافظة على أصالتها وهويتها، بالإضافة إلى تطوير الموروث الثقافي والمحافظة عليه، وفقاً لإمكانيات الجامعة العلمية والبشرية.