25 مشروعًا و 3 توصيات في ختام اللقاء العلمي الثاني بالجامعة

المصدر: 
المركز الاعلامي – جامعة الملك خالد

برعاية مدير جامعة الملك خالد معالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود، أختتم يوم السبت الماضي اللقاء العلمي الثاني للكليات الصحية بالجامعة، افتتح اللقاء عميدة المركز الجامعي لدراسة الطالبات رئيسة اللقاء الدكتورة شنيفاء القرني، الذي استمر على مدار يومين بمسرح المركز الجامعي لدراسة الطالبات بعسير تحت عنوان ( تطوير قدرات الطالبات بالكليات الصحية على كتابة الخطط البحثية). ويهدف اللقاء إلى تدريب طالبات الكليات الصحية بالجامعة على كتابة الخطط البحثية، وتطويرها، بالإضافة إلى تحفيزهم للمشاركة الفعالة في الحركة العلمية بالمملكة ، واشتمل اللقاء في يومه الأول على تقديم (8) محاضرات للطالبات المشاركات بالملتقى من قبل عضوات هيئة التدريس من أصحاب الخبرة في مجال البحث العلمي، وخطوات كتابة الخطة البحثية بشكل علمي . وفي اليوم الثاني تم تقسيم الطالبات إلى مجموعات بحثية من 5 طالبات من نفس التخصص , حيث قمن بكتابة خطة بحثية متكاملة تحت إشراف عضو هيئة تدريس من نفس التخصص ، وبلغ عدد المشاريع البحثية المشاركة ( 25 ) مشروعًا بحثيًا، تشارك فيها (125 ) طالبةً من عدد من التخصصات الصحية , أشرف عليها ( 25) عضو هيئة تدريس, حيث تقوم المرحلة النهائية للقاء بمتابعة قيام الطالبات بتنفيذ المشاريع البحثية على أرض الواقع مرورًا بكل مراحلها، وإنتهاءً بالنشر العلمي بنهاية العام الأكاديمي . وخرج اللقاء بثلاث توصيات من قبل الطالبات، وعضوات التدريس الأولى عن أهمية عقد مثل هذا النوع من ورش العمل العلمية، والتي تؤمن إعداد أجيال متتابعة من الباحثات الشابات, و الثانية أن تكون فترة إقامة ورشة العمل على مدى أسبوع لتتمكن الطالبات من التدريب، والاستفادة بشكل أكبر، أما التوصية الثالثة ؛ فكانت تخصيص ميزانية لعقد مثل هذه الملتقيات العلمية وورش العمل في الأيام المقبلة . من جهتها أوضحت رئيسة اللقاء عميدة المركز الجامعي لدراسة الطالبات وكلية التمريض الدكتورة شنيفاء القرني أن الملتقى اعتمد من الناحية العلمية، والأكاديمية على نخبة من أعضاء هيئة التدريس, اللواتي ضحين بوقتهن لتدريب الطالبات، وإعداد جيل أكاديمي مؤهل، وقالت : " نأمل من خلال هذا الملتقى أن نتمكن من تدريب، وتجهيز جيل من الباحثات الشابات ، وأن يثمر الملتقى عن عدد من المشاريع البحثية التي تجد طريقها الصحيح للنشر، والمنافسة، وكل هذا مساهمة في ترسيخ مفهوم البحث العلمي و رفع لواء الجامعة للمنافسة المحلية و العالمية " .