المهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

أسدل الستار مساء أمس على المهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية، الذي استضافته جامعة الملك خالد بأبها لمدة 5 أيام، بعرضين مسرحيين لجامعتي الملك سعود والطائف.

 فعلى خشبة مسرح "المحالة" بأبها قدمت فرقة المسرح بجامعة الملك سعود عرضها "المكاسون" الذي ألفه خالد الشريمي، وأخرجه سعود التركي، وتدور أجواء العمل في الصحراء، حيث يرصد ملامح من حياة العرب الاجتماعية في العصر الجاهلي، وتقع أحداثه في مضارب "بني هباس"، من خلال صراع بين طرفي القبيلة (المتخيلة) عشيرة بني كراع، وعشيرة بني لاحم، يستغله الأعداء في زيادة الفرقة بينهما.

وبعد انتهاء العرض، قدمت الندوة التطبيقية اليومية، حيث تحدث فيها الفنان المسرحي راشد الورثان، مشيرا إلى النص أشبه بـ"حدوثة شعبية حاول المخرج إسقاطها على الواقع اليوم"، مبينا أن معنى المكس هو الضريبة التي تأخذها بعض القبائل على التجار العابرين لأراضيها. وعن الجوانب الفنية قال الورثان "الديكور لم يكن معبرا بالشكل المطلوب، فلم يعمل المخرج على تهيئة مساحة العرض بالشكل المطلوب، كذلك المؤثرات الصوتية تحتاج إلى تطوير".

 وأشاد الورثان بأداء الطلاب الذي قدموا أدوار العمل، مثنيا على مصمم الملابس والمكياج.

من جهته، انتقد الدكتور منصور الحارثي العرض، مؤكدا أن جامعة الملك سعود جامعة رائدة على مستوى المسرح السعودي، لكن هذا العرض لا يمثلها، حسب تعبيره. ورأى الحارثي أن هناك "أخطاء معرفية كثيرة في نص المسرحية".

 
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

تنوعت مستويات واتجاهات العروض المسرحية التي قدمها طلاب جامعات المملكة المشاركون في اليوم ما قبل الأخير للمهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية، والذي تستضيفه جامعة الملك خالد حاليا، حيث قدمت فرق الجامعات ذات الخبرة في المجال المسرحي عروضا لفتت الأنظار، بينما حرصت بعض الجامعات الأخرى على المشاركة للاستفادة من خبرات الآخرين. وفي هذا الإطار أثار العمل المسرحي "المميز" الذي قدمته فرقة المسرح بجامعة جازان، بعنوان "المحطة لا تغادر"، نقاشات عديدة بين الحضور حول الرؤية الإخراجية للنص الذي ألفه فهد ردة الحارثي، وسبق أن قدم برؤى إخراجية أخرى من قبل فرقة العمل المسرحي بالطائف، ففي الوقت الذي أشاد فيه معظم المتداخلين بالعمل الفني الذي قدمه مخرج جامعة جازان سالم باحميش، رأى آخرون أن "اجتزاء" فكرة النص الأصلي أثر في العمل.

وقال وكيل عمادة شؤون الطلاب بجامعة الطائف الدكتور منصور الحارثي: "لا شك أن التقنيات الفنية المسرحية توافرت في هذا العمل، وأبدع فيها المخرج باحميش، ولكن هوية النص الأصلي الذي كتبه فهد ردة تغيرت بشكل واضح هنا". واتفق معه في هذا الطرح الممثل والمخرج المسرحي سامي الزهراني الذي أشاد ـ كذلك ـ بالرؤية الجديدة التي قدها المخرج باحميش للنص.

من جهته، أبدى المخرج المسرحي علي الغوينم إعجابه بما قدمه مخرج العمل من تقنيات مسرحية، وخصوصا في مجال الإضاءة، والرؤية البصرية بشكل عام. وتحدث عن النص قائلا: "نصوص فهد الحارثي تحتاج إلى تعامل حذر من المخرجين، لأنها تحوي مساحات وفضاءات عديدة"، مضيفا "هناك مبالغة في الحركة على المسرح من بعض الممثلين، فمع كثرة الحركة المسرحية، تتشتت الفكرة".

وعلى مسرح فرع جامعة الملك بالمحالة، قدمت جامعة الإمام عبدالرحمن الفيصل عرضها المسرحي "الحاسمة" مساء أمس، وهو من تأليف بسام مدني، وإخراج عمر الحيدان. وتناول العمل كواليس بعض الكليات في الجامعات، وما تقدمه من تخصصات علمية وأدبية. وفور انتهاء العرض، قدمت ندوة تطبيقية عنه، تحدث فيها المخرج زكريا المومني الذي ألمح إلى أهمية خوض التجارب، وتعدد المشاركات لاكتساب الخبرة، مؤكدا أن فريق العمل المسرحي بجامعة الإمام عبدالرحمن الفيصل يحتاج إلى الاطلاع أكثر، والاحتكاك بأصحاب التجارب المسرحية الرائدة، سواء في الجامعات الأخرى أو جمعيات الثقافة والفنون، مستشهدا ببعض المراحل التي مر بها شخصيا في مجال المسرح. 

من جهتهم، أجمع المتداخلون على أهمية مشاركة الجامعة، للاستفادة من خبرات الفرق الأخرى. وقال المخرج راشد الورثان: "هذا العمل يؤكد أهمية وجود ورش عمل في المهرجانات المسرحية تعطي الشباب المبتدئ أسس المسرح الصحيح". أما الدكتور منصور الحارثي فرأى أن طاقم العمل "طاقة مهدرة"، مضيفا "يجب على الجامعة أن تلتفت لكم وتوفر لكم كوادر مؤهلة ومهنية، من خلال مد الجسور مع الجهات المعنية بالمسرح"، وهو ما أيده المسرحي الدكتور نايف خلف الذي دعا الجامعة إلى تنظيم دورات للطلاب في تقنيات العمل المسرحي. وأثنى المخرج سامي الزهراني على حرص الطلاب على المشاركة، على الرغم من أن جامعتهم حديثة، وليست لديها تجارب سابقة في جانب المسرح.

وفي رده على تساؤلات بعض المتداخلين حول مشاركة عرض "الحاسمة"، أكد مدير المهرجان محمد آل مبارك أن توجيهات معالي مدير جامعة الملك خالد كانت واضحة، بإعطاء الفرصة لجميع الجامعات الراغبة في المشاركة، فالهدف من المهرجان هو الاحتكاك، وتبادل الخبرات والتجارب بين الفرق المسرحية في الجامعات السعودية.

يذكر أنه سبق هذا العرض عرض آخر لجامعة الملك عبدالعزيز، بعنوان "المتحف"، ألفه شادي عاشور، وأخرجه أحمد الصمان، وتركز العمل على رؤية فلسفية نفسية، من خلال تخاطب البطل مع تفاصيل لوحة فنية أثرية في متحف حربي.

وقال الممثل المسرحي فيصل الشعيب عن العمل "هذا العمل الجميل تنقل بنا في عوالم مختلفة من صراعات الإنسان مع الحياة، فهنا مآسي الحروب، وهناك سطوة الإعلام، وفي الجانب الآخر خفايا المرض النفسي، لنكتشف في النهاية أننا نعيش في الأحلام، وربما الأوهام، وفي النهاية يأتي المصير المحتوم لكل مخلوق وهو الموت، وقد كان مشهد الموت في العمل من أقوى المَشاهد التي تؤثر في المُشاهِد".

المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

 

نيابة عن معالي وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، رعى مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، صباح اليوم الأحد الـ22 من ربيع الأول، حفل افتتاح المهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية، بمسرح الجامعة في المحالة.

وأكد السلمي في كلمة بهذه المناسبة، على أهمية المسرح، وما توليه الجامعة من اهتمام، لافتا إلى أن الجامعة هدفت من خلال إقامة المهرجان المسرحي في رحابها إلى تحقيق إسهام عملي يليق بالحركة المسرحية في المملكة العربية السعودية.

السلمي:المهرجان المسرحي في رحاب الجامعة يهدف إلى تحقيق إسهام علمي يليق بالحركة المسرحية بالمملكة

وقال "نستقبل اليوم هذه الكوكبة من فلذات مسرحنا الجامعي في بلادنا الغالية، وكلنا ثقة في تحقيق ما رسم له هذا اللقاء المبارك من أهداف وتطلعات".

وأشار إلى أن الجامعة حرصت على تهيئة المكان وتوفير الإمكانيات من أجل تقديم العروض في جو ملائم.

ونقل للضيوف والمشاركين ترحيب سمو أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، وتمنياته للجميع بالتوفيق والسداد.

وشكر السلمي وزير التعليم لدعمه المتواصل لكل ما من شأنه الرقي بالعملية التعليمية، وكذلك جميع العاملين في اللجان المنظمة لإقامة هذا المهرجان.

وكانت الفعاليات قد تضمنت عرض فيلم مرئي، بعنوان "المسرح لغة التواصل"، تم من خلاله استعراض جهود جامعة الملك خالد في دعم وتفعيل دور المسرح، والإنجازات التي حققها، والمراحل التي مر بها، والجهود المبذولة لاستضافة المهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية.

من جهته، شكر وكيل عمادة شؤون الطلاب بجامعة الطائف الدكتور منصور الحارثي، جامعة الملك خالد، على تنظيم واستضافة المهرجان، وحمل راية اللقاء الأول، وقال "نريد أن نصنع فكرا جديدا لثقافة المسارح الجامعية، كما نريد أن نحضر سويا في مهرجان مماثل في مختلف جامعات المملكة".

وفي نهاية الحفل، كرّم مدير الجامعة، الأستاذ الدكتور أحمد الطامي، والأستاذ متعب آل ثواب، وفرع جمعية الثقافة والفنون بأبها، لدورهم الفاعل في مسارات العمل المسرحي السعودي، كما كرّم النشاط المسرحي بجامعة الملك خالد، لفوزه بأفضل سينوغرافيا في مهرجان الرواد الدولي بالمغرب.

يفتتح المهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية
المصدر: 
جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

فتح العرض المسرحي لجامعة الملك فيصل المعنون بـ"الحقيبة"، ستارة المهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية، الذي تستضيفه جامعة الملك خالد حاليا، حيث قدمت المسرحية التي ألفها عمر البدران، وأخرجها معاذ الخميس، على مسرح جامعة الملك خالد بلعصان، مساء أمس، وسط تفاعل لافت من الحضور، خصوصا أن العمل لامس معاني ومحددات النجاح في الحياة، وفور انتهاء العرض عقدت الندوة التطبيقية التي شارك فيها الفنان راشد الورثان، ومخرج العمل معاذ الخميس، وأدارها حسين الزيداني.

وفي تعليقه على العمل، قال الورثان "العرض يعدّ انطلاقة مبشرة للمهرجان، فهو عمل يقترب من الاحترافية، على الرغم من أن جميع طاقمه من الطلاب"، مشيرا إلى أن المخرج استفاد من جميع عناصر العرض المسرحي، مع اقتصاد "جميل" في الديكور، مع قدرته على ضبط حركة الممثلين على المسرح بشكل جيد. وعن النص قال الورثان "النص عبارة عن بحث علمي تم تحويله إلى نص مسرحي، وهو مناسب جدا للطلاب". وختم بملاحظة أن "العودة إلى المربع الأول التي ظهرت في نهاية العمل أثرت إلى حد ما في قوة العمل، لكننا شاهدنا عرضا منافسا جدا، وأهنئ جامعة الملك فيصل على هذه الكوكبة المبدعة".

بدوره، أشار مخرج العمل "الخميس" إلى أن النص كتب خصيصا للجامعة، وتم تدقيقه حتى وصل إلى الصورة النهائية، مبينا أنه نص فلسفي يناقش مفهوم النجاح.

وفي المداخلات التي تخللت الندوة، بدأ المخرج المسرحي زكريا المومني بالإشادة بالعمل، مشيرا إلى أن المخرج "أحسن" في استخدام جميع تقنيات المسرح، مستدركا "لكن لابد من العمل أكثر على الدلالات اللونية، والاستماع للنقد بكل رحابة صدر". أما الممثل والمخرج المسرحي سامي الزهراني فرأى أن مسرحية "الحقيبة" تجربة مهمة، مبينا أن ما يميز العرض أن "النص كلاسيكي، والإخراج ملحمي"، وأن المخرج عمل بشكل جيد على استغلال طاقات وإمكانات الممثلين.

وفي تعليق له، أكد المخرج المسرحي الدكتور نايف خلف أن العرض كشف عن مواهب مبدعة. وقال "خشبة المسرح كانت مليئة بالعناصر المسرحية، لكن النص كان أضعف حلقات العمل في رأيي، مع وجود العديد من الأخطاء اللغوية لدى الممثلين، لكن هذا لا يقلل من إبداعهم".

وانتقد وكيل عمادة شؤون الطلاب بجامعة الطائف الدكتور منصور الحارثي ما وصفه بـ"تشويش" بعض الحاضرين على العمل، من خلال التصوير العشوائي، مشيدا بطاقم العمل. وختم المداخلات المسرحي أحمد السروي الذي أبدى إعجابه بفريق "الحقيبة"، مشيرا إلى أن "النص لم يكن في مستوى إخراج العمل".

يذكر أن العمل من فكرة وإشراف خالد الخميس، وأدى الأدوار "شهاب الشهاب، دغش الدغش، سليمان العبدالعظيم، عبداللطيف المهيني، وعبدالله الضحوان"، وأدار المسرح راشد الدوسري، ونفذ الديكور إسماعيل الخميس، والمؤثرات الصوتية محمد النوة.

المصدر: 
جامعة الملك خالد – المركز الإعلامي

برعاية معالي وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، تنظم جامعة الملك خالد المهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية، والذي يجمع مبدعي المسارح الجامعية بالمملكة العربية السعودية، يوم الأحد الـ22 من شهر ربيع الأول  بمسرح العصان والمحالة، وسيستمر لمدة ٥ أيام.

ويقام المهرجان بمشاركة ١٠ فرق مسرحية تمثل العديد من الجامعات السعودية، وفق معايير واشتراطات فنية للعروض تتفق مع جميع الاشتراطات والمعايير المعروفة في المهرجانات المسرحية بالمملكة، والتي من أهمها أن يتناسب العرض مع الفئة المتلقية وهي فئة الشباب، مع وضع حد أدنى للمستوى الفني المقبول للمشاركة.

 

من جهته، أكد معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي أن استضافة وتنظيم الجامعة لهذا المهرجان يأتيان من باب وعيها بمدى أهمية المسرح وتاريخه العريق في الثقافات الإنسانية، ودوره الفاعل في بناء قيم الحق والخير والجمال،  وقال "تبني جامعتنا لإقامة المهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية في رحابها سيسهم بلا شك في تبادل الآراء والاطلاع على التجارب المتنوعة لمسرحنا الجامعي في المملكة العربية السعودية، الذي كان وما زال ولاَّدا للقدرات الفنية التي ستأخذ طريقها نحو عوالم الفن والإبداع".

لافتاً إلى أن روح الشباب المتوثب هي الرهان الحقيقي الكاسب الذي توليه حكومة المملكة العربية السعودية كل اهتمامها ، وما هذه اللقاءات الشبابية المتواصلة إلا شاهد عملي على ذلك.

كما قدم السلمي شكره وامتنانه لأمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد، على دعمه اللا محدود لكافة مناشط الجامعة، وكل ما يسهم في نمو وتطور المنطقة، موصلاً شكره لراعي المهرجان وزير التعليم على تفاعله وتجاوبه الدائم في كل ما من شأنه الرقي بالجامعات السعودية في شتى المجالات، وكذلك جمعية الثقافة والفنون بأبها على شراكتها الإيجابية في إقامة المهرجان.

من جهته، أوضح عميد شؤون الطلاب بالجامعة الدكتور عبدالله آل عضيد رئيس المهرجان بأن العمادة تشرف باستضافة "المهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية" في نسخته الأولى، برعاية كريمة من الوزير وحضور ومشاركة ١٠ جامعات سعودية، بتوجيه ودعم ومتابعة مستمرّة من مدير الجامعة، إيماناً منها بأهميَّة المسرح كوسيلة من وسائل الرُّقي بمواهب أبنائنا الطلَّاب، لما للمسرح الهادف من دورٍ كبير في توعية المشاهد وتنمية القدرات ورفع المستوى المعرفي و الثقافي والفنِّي لدى الطلاب، مؤكداً حرص العمادة منذ مدة طويلة على تفعيلِ دورِ المسرح في حياة الطالب الجامعي، من خلال تأسيسِ نادي المسرح ليسهم في الحراك الثقافي والفنِّي داخل الجامعة وخارجها.

وأبان أن العروض المسرحية تشمل مشاركة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بمسرحية بعنوان "الكتاتيب "، وجامعة الملك فيصل بمسرحية "الحقيبة "، وجامعة طيبة بمسرحية "ثقوب" ، وجامعة الملك عبدالعزيز بمسرحية المتحف، وجامعة جدة بمسرحية "دون كيشوت على سناب شوت " ، وجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بمسرحية "الحاسمة " ، وجامعة جازان بمسرحية " المحطة لا تغادر " ، وجامعة الملك خالد بمسرحية "ما وراء العتمة " ، وجامعة الملك سعود بمسرحية " المكاسون " وجامعة الطائف بمسرحية " نعش".

يذكر أن المهرجان سيكرم عدة شخصيات مؤثرة في المجال المسرحي الجامعي والمسرح السعودي بشكل عام، كما سيكون هناك ندوات تطبيقية بعد كل عرض، إضافة إلى ندوتين عن المسرح، الأولى عن المسرح الجامعي والأخرى عن المسرح السعودي يتحدث فيها عدد من المتخصصين في مجال المسرح، إضافة إلى العديد من الفعاليات المصاحبة.

اشترك ب المهرجان المسرحي الأول للجامعات السعودية